لجنة المعلمين: التعليم حق للطلاب لا ينبغي أن يتحول إلى ساحة جديدة للصراع

3
edc

أكدت لجنة المعلمين السودانيين موقفها الثابت الداعم لحق الطلاب والطالبات في التعليم ومواصلة مسيرتهم الدراسية، تعليقاً على بدء امتحانات الشهادة الثانوية السودانية الموازية في مناطق سيطرة قوات الدعم السريع، مشددة على أن موقفها لا يُحسب لأي طرف، بل ينحاز حصراً لمصلحة الطلاب ومستقبلهم.

متابعات – بلو نيوز

أكدت لجنة المعلمين السودانيين أنها تتابع بدء انعقاد امتحانات الشهادة الثانوية السودانية الموازية في المناطق الخاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع، مجددة موقفها الثابت المنحاز لحق الطلاب والطالبات في التعليم ومواصلة مسيرتهم الدراسية، بعيداً عن الاستقطاب السياسي والعسكري الذي فرضته الحرب على البلاد.

وشددت اللجنة، في تصريح صحفي، على أن موقفها لا ينبغي أن يُحسب لصالح أي طرف من أطراف النزاع، ولا أن يُفسر باعتباره تأييداً لأي مشروع سياسي أو عسكري، موضحة أن موقفها ينطلق حصراً من مصلحة الطلاب ومستقبلهم وحقهم الأصيل في التعليم، باعتباره حقاً لا يجوز مصادرته أو تعطيله بسبب الحرب.

وأكدت لجنة المعلمين أن التعليم يجب أن يبقى جسراً لوحدة المجتمع السوداني وبناء السلام، لا أداة للصراع أو وسيلة لإقرار نتائج الحرب وتكريس الانقسام بين السودانيين.

وفي السياق ذاته، حمّلت اللجنة المسؤولية التاريخية والأخلاقية لأي جهة تعرقل قيام امتحانات الشهادة الثانوية السودانية الموحدة، أو تحول دون الوصول إلى حلول تضمن حق جميع الطلاب في الجلوس لامتحان وطني موحد، يحفظ وحدة النظام التعليمي ويصون مستقبل الأجيال.

وقالت اللجنة إن آلاف الطلاب والطالبات ينتظرون من جميع الأطراف أن تضع مصلحتهم فوق حسابات الحرب، وأن تتعامل مع التعليم باعتباره قضية وطنية تستوجب التوافق لا التنازع.

واختتمت لجنة المعلمين تصريحها بالتأكيد على ضرورة تحكيم صوت العقل وتغليب الحكمة على منطق الصراع، حتى يصبح التعليم مدخلاً للسلام وإعادة بناء الوطن، لا ساحة إضافية من ساحات الحرب.

What do you feel about this?