التلغراف: المتهم في حادثة بلفاست سوداني وشرطي سابق ينتمي إلى أسرة نافذة بشمال السودان

1
flsa

كشفت صحيفة “التلغراف” البريطانية تفاصيل جديدة بشأن هوية المتهم الرئيسي في حادثة الطعن بمدينة بلفاست، مشيرة إلى أن المشتبه به، هادي العبيد، سوداني يبلغ من العمر 30 عاماً، عمل سابقاً في الشرطة السودانية، وينتمي إلى أسرة ذات نفوذ سياسي في مدينة كريمة بشمال السودان.

متابعات – بلو نيوز

كشفت صحيفة “التلغراف” البريطانية، استناداً إلى تحقيقات ومصادر قالت إنها حصرية، عن تفاصيل جديدة بشأن هوية المتهم الرئيسي في حادثة الطعن التي شهدتها مدينة بلفاست، موضحة أن المشتبه به، وهو شاب سوداني يدعى هادي العبيد ويبلغ من العمر 30 عاماً، عمل سابقاً في الشرطة السودانية بالعاصمة الخرطوم قبل مغادرته البلاد إلى أوروبا.

وبحسب ما أوردته الصحيفة، فإن العبيد ينحدر من أسرة بارزة وذات نفوذ سياسي في مدينة كريمة بشمال السودان، كما نشأ جزئياً في المملكة العربية السعودية. ونقلت الصحيفة عن مقربين من عائلته وأصدقاء له أنه التحق بسلك الشرطة السودانية لفترة وجيزة عام 2022، قبل أن يغادر السودان عقب اندلاع الحرب في أبريل 2023، متجهاً إلى ليبيا، ومنها عبر البحر الأبيض المتوسط وصولاً إلى باريس، قبل أن ينتقل لاحقاً إلى المملكة المتحدة.

وذكرت الصحيفة أن شقيقين للمتهم لحقا به لاحقاً عبر طريق “باريس – دبلن”، في سياق موجات الهجرة واللجوء التي تصاعدت منذ اندلاع الحرب في السودان، وما خلّفته من أوضاع إنسانية وأمنية دفعت آلاف السودانيين إلى البحث عن ملاذات آمنة خارج البلاد.

ومثل العبيد أمام المحكمة بتهمة الشروع في قتل المواطن البريطاني ستيفن أوجيلفي، البالغ من العمر 44 عاماً، والذي تعرض لهجوم بسكين أسفر عن فقدانه إحدى عينيه وإصابته بجروح خطيرة في الرأس والظهر، وفق ما نقلته الصحيفة البريطانية.

وأثارت الحادثة جدلاً واسعاً بعد انتشار مقطع فيديو يوثق الواقعة، ما أدى إلى موجة من الاحتجاجات العنيفة المناهضة للهجرة وأعمال شغب في شوارع بلفاست خلال الأيام الماضية، وسط مخاوف من انعكاسات القضية على أوضاع الجاليات المهاجرة، ومن بينها الجالية السودانية في بريطانيا.

وفي السياق ذاته، أشارت الصحيفة إلى حالة قلق داخل أوساط سودانية من تداعيات الحادثة على صورة السودانيين في المجتمع البريطاني. ونقلت عن عثمان محمود، وهو سياسي سوداني سابق في حزب المؤتمر الوطني، قوله إن القضية أخذت حيزاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي السودانية، وإن كثيرين يخشون من ربط السودانيين بها أو تحميل الجالية تبعات فردية لا تمثلها.

وتأتي القضية في وقت تتزايد فيه أعداد السودانيين الفارين من الحرب نحو أوروبا، حيث تشير تقارير المنظمة الدولية للهجرة إلى نمو ملحوظ في حركة المهاجرين واللاجئين السودانيين نتيجة الأزمة الإنسانية المستمرة في البلاد، وما رافقها من نزوح واسع وانهيار في مقومات الأمن والاستقرار.

What do you feel about this?