قائد الفرقة الثانية بزالنجي يعلن خطة لملاحقة بقايا الإسلاميين بوسط دارفور ويفتح ملف انتهاكات الحرب

3
juma

زالنجي  – بلو نيوز

كشف قائد الفرقة الثانية زالنجي، اللواء عبدالرحمن جمعة بارك الله، عن ملامح خطة تم الاعداد لها بعناية لتجفيف بؤر وبقايا الإسلاميين داخل ولاية وسـط دارفور،معلنا سعيه لفتح بلاغات ضد قائد الجيش عبدالفتاح البرهان لاغتصابه امرأة انجب منها ولدا وقتل اختها إبان فترة تواجده في ولاية وسط دارفور.

وأكد اللواء عبدالرحمن في تنوير صحفي ان أيادي الحركة الإسلامية سعت للتغلغل وسط القوات المسلحة السودانية والتحكم في قرارها منذ عقود طويلة، وقال إنه كان جندى في القوات المسلحة السودانية “قوات السلام” وشارك في العديد من عمليات في جنوب السودان 1989م، وفي عام 1990م أسس الإخوان المسلمين مليشيا الدفاع الشعبي للبطش بشعب جنوب السودان

وعملوا على تفكيك قيادة الجيش الشعبي للانقضاض على قوته او الحد من فاعليه العسكرية ، كما اصدروا فتوى بكفر الجنوبيين وحرضوا الناس على قتالهم، مشيرا إلى أن هنالك لجنة تسمى بـ(لجنة الخُمس) برئاسة عيسى عبدالنبي لتحليل الأموال المنهوبة من شعب جنوب السودان.

وأضاف قائد الفرقة الثانية زالنجي وفي 2002م فتحوا جبهة عسكرية في دارفور لقمع الحركات المطلبية بزعامة الشيخ موسى هلال على اساس تصنيف عرب وزرقة وسلحوا العرب من جهة والقبائل الزنجية من جهة أخرى ومن أبرز القادة الميدانيين المساعد علي كوشيب الذي استخدم ككبش فداء ليتم تسليمه للجنائية لاحقا مع الاحتفاظ بالرؤوس المديرة للقتل والاغتصاب في دارفور، لافتا إلى أن حرب دارفور مصطنعة، وفي 2006م،بدلوا الدفاع الشعبي بقوات حرس الحدود بقيادة موسى هلال أيضا،

وفي 2013م أسسوا قوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو لتقليص وطموح موسى هلال السياسي والسلطوي ومن هنا بدأت بذرة الفتنة والخلاف المستديم بين الشيخ موسى هلال والفريق اول محمد حمدان دقلو إلى يومنا هذا، وفي ديسمبر2018م هبت الثورة السودانية وأعلن قائد الدعم السريع الفريق أول محمد حمدان انحيازه المباشر للشعب وكفر بموجهات الحركة الإسلامية، ولم ينته الكيزان حينها وخططوا لعدد من السيناريوهات أولها تقديم ابنعوف رئيساً للمجلس العسكري ثم برهان الذي قام بدس السم في العسل للشعب السوداني، متداريا بمحمد حمدان دقلو، حتى ظهر عقب انقلاب 25اكتوبر واعتذر رسميا للشعب وقال إن ماحدث انقلابا وليس تصحيح مسار للثورة.

وأوضح اللواء بارك ان الاتفاق الاطاري كشف حقيقة الكيزان ونيتهم السيئة وحينما دعا الفريق أول محمد حمدان دقلو لاحالة( 70) ضابطا من الإسلاميين يشغلون مواقع حيوية إلى الصالح العام اعلن البرهان رفضه وانطلقت الحرب وقالوا انهم سيحسمونها في ساعات ولكن هيهات.

واضاف اللواء عبدالرحمن ان هذه الحرب اثبت الدعم السريع حسن نيتها في تكوين الدولة المدنية فكلما تحررت منطقة كونت فيها إدارة مدنية، مشيدا بجهود الشباب والمرأة والادارة الأهلية في تعزيز الأمن والسلام والتعايش السلمي بين مكونات المجتمع.

What do you feel about this?