نحو 100 لاجئ يعبرون الحدود من أفريقيا الوسطى إلى السودان هرباً من الصراعات

3
refg

متابعات – بلو نيوز

وزعت غرفة طوارئ وحدة أبو جرادل القاعدية، بإشراف غرفة طوارئ محلية أم دخن، مواد إيواء طارئة لنحو مئة أسرة من اللاجئين القادمين من دولة أفريقيا الوسطى، إلى جانب عدد من الأسر الفقيرة في المنطقة، وذلك في ظل أوضاع إنسانية صعبة وحاجة متزايدة إلى التدخلات العاجلة في مجالات الإيواء والصحة والمياه والتعليم.

وجاءت هذه المساعدات بدعم من مجلس تنسيق غرف طوارئ وسط دارفور، استجابةً للاحتياجات الإنسانية المتفاقمة للاجئين الذين عبروا الشريط الحدودي إلى داخل السودان نتيجة النزاعات والصراعات في المناطق الحدودية بأفريقيا الوسطى.

وقالت غرفة الطوارئ إن المشروع استهدف مئة أسرة من لاجئي المعسكر وبعض الأسر الضعيفة بالمجتمع المحلي، مشيرة إلى أن المواد التي تم توزيعها شملت مشمعات للحماية من الأمطار، إلى جانب معدات منزلية ضرورية تساعد الأسر المستهدفة على مواجهة ظروف النزوح واللجوء.

وأكد مسؤول مكتب البرامج بغرفة طوارئ محلية أم دخن أن المشروع يهدف إلى التخفيف من المعاناة الإنسانية التي يعيشها اللاجئون والأسر الفقيرة، في ظل نقص الخدمات الأساسية وغياب التدخلات الكافية لتلبية احتياجاتهم المتزايدة.

من جانبه، أوضح منسق غرفة طوارئ وحدة أبو جرادل القاعدية أن عملية التوزيع جاءت بعد مسح ميداني لمعسكر اللاجئين وعدد من الأسر الفقيرة بالمنطقة، أظهر حاجة ماسة إلى مواد الإيواء، خاصة المشمعات، لافتاً إلى أن كثيراً من الأسر لا تمتلك ما يحميها من الأمطار وتقلبات الطقس.

وثمّن منسق الغرفة دور المجلس الولائي والمانحين في تقديم هذا الدعم، مؤكداً أن المساعدات جاءت في وقت بالغ الحساسية، حيث تتزايد الاحتياجات الإنسانية وسط اللاجئين والمجتمع المضيف على حد سواء.

وعبّر عدد من اللاجئين والسكان المحليين عن تقديرهم لهذه المبادرة، مؤكدين أن مواد الإيواء ستسهم في تخفيف جزء من معاناتهم، وداعين الجهات الإنسانية والمنظمات العاملة إلى توسيع تدخلاتها لتشمل مجالات الصحة والمياه والتعليم، باعتبارها من أكثر الاحتياجات إلحاحاً في المنطقة.

What do you feel about this?