وسط دارفور تبحث مع شرطة الجمارك تنشيط الإيرادات وتنظيم الموارد
بحث وفد من ولاية وسط دارفور، برئاسة المهندس عبد الكريم يوسف عثمان، مع قيادة شرطة الجمارك في نيالا سبل تطوير العمل الجمركي بالولاية وتعزيز الإيرادات، في ظل تحديات اقتصادية وأمنية خلفتها الحرب، مع التأكيد على دعم المنظومة الجمركية وتنظيم الموارد وفق الأطر القانونية، خاصة في المناطق ذات الأهمية الاقتصادية.
نيالا – بلو نيوز
أكد مدير شرطة الجمارك في حكومة السلام الانتقالية، العميد شرطة مختار الحبيب آدم حامد، أن إدارته تضع ولاية وسط دارفور ضمن أولوياتها في ترقية الأداء وتفعيل العمل الجمركي، بما يسهم في تعزيز الإيرادات وتنظيم الموارد ودعم الاستقرار الاقتصادي بالولاية.
جاء ذلك خلال لقائه بمكتبه في نيالا وفد ولاية وسط دارفور برئاسة رئيس الإدارة المدنية، المهندس عبد الكريم يوسف عثمان، الذي يزور المدينة هذه الأيام لبحث عدد من الملفات المرتبطة بتطوير الأداء المؤسسي وتنشيط الموارد المالية.
وأشار العميد مختار الحبيب إلى استعداد شرطة الجمارك الكامل لتقديم الدعم الفني والإداري اللازم لولاية وسط دارفور، بما يمكنها من بناء منظومة جمركية فعالة وقادرة على التعامل مع المتغيرات والتحديات المقبلة، خاصة في ظل الأوضاع الاستثنائية التي تمر بها الولاية.
من جانبه، عبّر رئيس الإدارة المدنية بولاية وسط دارفور، المهندس عبد الكريم يوسف عثمان، عن شكره وتقديره لقيادة شرطة الجمارك، مؤكداً أن الولاية تعد من أكثر الولايات تأثراً بالحرب، الأمر الذي انعكس بصورة مباشرة على مواردها وإمكاناتها الاقتصادية والخدمية.
وأوضح عبد الكريم أن حكومة الولاية تعمل حالياً على تنشيط شرطة الجمارك ودعمها باعتبارها إحدى المؤسسات المهمة في تعزيز الإيرادات العامة، مؤكداً وقوف الإدارة المدنية إلى جانب الأجهزة النظامية والمؤسسات المالية لتحقيق الاستقرار والتنمية.
وأضاف أن ولاية وسط دارفور تمتلك موارد وإمكانات كبيرة تحتاج إلى تنظيم وإدارة سليمة، مشيداً بالقرارات المتعلقة بتوريد الإيرادات إلى خزينة الدولة، ومشدداً على أهمية التوافق على رؤية مشتركة لمعالجة التحديات التي تواجه الولاية ومحلياتها، خاصة المناطق ذات الأهمية الاقتصادية مثل محلية أم دخن.
وفي السياق، أشاد المدير العام لوزارة المالية والتخطيط الاقتصادي بوسط دارفور، محمد أمين رزق الله، بالتعاون القائم مع شرطة الجمارك، مقدماً التهنئة للعميد مختار الحبيب بمناسبة تكليفه مديراً لشرطة الجمارك.
وأوضح رزق الله أن ولاية وسط دارفور تعاني من ضعف الإيرادات بسبب الظروف الاستثنائية التي مرت بها، وتعتمد بصورة أساسية على بعض الأنشطة الزراعية والموارد المحدودة، مشيراً إلى أن الجهود الحالية تتركز على إيجاد مصادر إيراد مستدامة وتنظيم الرسوم والموارد وفق الأطر القانونية.
بدوره، أكد مدير التخطيط العمراني بوسط دارفور، عبد المكرم، أهمية إعادة تنظيم المنظومة الإدارية والأمنية والاقتصادية بالولاية، مبيناً أن مناطق ذات أهمية اقتصادية مثل أم دخن تحتاج إلى مزيد من التنظيم والعمل المؤسسي وفق القانون، بما يحقق الاستفادة القصوى من مواردها ويدعم مسارات التعافي والاستقرار.
