بورتسودان تحت غزو القوارض: صحفية سودانية تطلق نداءً عاجلاً لإنقاذ المدينة من كارثة صحية
“حذرت الصحفية السودانية هاجر سليمان من تفشي أعداد كبيرة من القوارض في مدينة بورتسودان، واصفة الوضع بأنه خطر محدق بالصحة العامة والبنية التحتية، بعد تسجيل أضرار في شبكات الكهرباء والمخازن، ومؤشرات على تهديد مباشر للسكان والممتلكات.”
متابعات – بلو نيوز
حذرت الصحفية السودانية هاجر سليمان من تفشي أعداد كبيرة من القوارض في مدينة بورتسودان، عاصمة ولاية البحر الأحمر، ووصفت الوضع بأنه يشكل “خطراً محدقاً” على الصحة العامة والبنية التحتية في المدينة.
وقالت سليمان، في مقال نشرته تحت عنوان “مليشيا فئران و(جقور) بورتسودان”، إن القوارض انتشرت بصورة لافتة داخل المباني السكنية والمنشآت متعددة الطوابق، مشيرة إلى أن حجم بعضها يقترب من حجم القطط، وأنها تسببت في أضرار مادية كبيرة، أبرزها قطع أسلاك الكهرباء وإتلاف التوصيلات والألياف.
وأضافت أن القوارض باتت تمثل تهديداً مباشراً للسكان والممتلكات، مستشهدة بحادثة تعرض بحار أجنبي لعضة من أحد هذه القوارض، بما يعكس خطورة الموقف واحتمال انتقال الخطر من الإتلاف المادي إلى الاعتداء المباشر على البشر.
وأرجعت الكاتبة تفشي القوارض إلى تراكم النفايات داخل المدينة وعلى جوانب الساحل، إضافة إلى وجود مكبات عشوائية وتصميم غير محكم لبعض المخازن، ما يسمح بتسلل الفئران وتغذيها على المواد الغذائية والحبوب والكراتين والملبوسات والمواد المخزنة.
وأكدت سليمان أن انتشار القوارض يحمل مخاطر صحية وبيئية كبيرة، باعتبارها وسيطاً ناقلاً لعدد من الأمراض الفيروسية الخطيرة، من بينها فيروس “هانتا”، إلى جانب قدرتها على تخريب البنية التحتية وقضم الأخشاب والبلاستيك وإتلاف المعدات الإلكترونية وتلويث الأغذية بالفضلات والصوف.
ودعت الصحفية والي البحر الأحمر إلى إصدار توجيهات عاجلة لتنفيذ حملة واسعة لمكافحة القوارض، تشمل إزالة النفايات من داخل المدينة ونقلها إلى مواقع بعيدة، ووضع المبيدات المناسبة، والتخلص من الجيف بالحرق، بما يحمي صحة السكان ويحافظ على النظام البيئي في بورتسودان.
