نيالا تشدد قبضتها الأمنية .. خطط جديدة لحماية المواطنين والأسواق ومواجهة التفلتات
“أعلنت بلدية نيالا ترتيبات أمنية جديدة لتعزيز حماية المواطنين والأسواق والمرافق العامة، عبر تكثيف الدوريات وزيادة الارتكازات الأمنية وتنسيق الجهود بين الأجهزة النظامية، في ظل تحديات مرتبطة بتزايد بعض الظواهر السالبة ودخول فصل الخريف وما يتطلبه من خطط ميدانية أكثر فاعلية.”
نيالا – بلو نيوز
عقد المدير التنفيذي لبلدية نيالا، الأستاذ موسى الشيخ طه، اجتماعاً أمنياً موسعاً بمقر رئاسة الشرطة الفيدرالية بالسوق الشعبي، بحضور مدير الشرطة الفيدرالية الدكتور خالد محمد، ومدير الشرطة العسكرية بوحدة جنوب، إلى جانب ممثلي الأجهزة الأمنية المختلفة.
وبحث الاجتماع الأوضاع الأمنية بالمنطقة، والسبل الكفيلة بتعزيز الأمن والاستقرار وحماية المواطنين والأسواق والمرافق العامة.
واستعرض مدير وحدة جنوب الإدارية، الأستاذ قسم الله، أبرز التحديات الأمنية التي تواجه المنطقة، مشيراً إلى وجود بعض الظواهر السالبة الناتجة عن ممارسات عدد من المتفلتين، والتي تؤثر بصورة مباشرة على أمن المواطنين وسلامتهم.
ودعا قسم الله إلى تعزيز التنسيق والتعاون بين جميع الأجهزة الأمنية، وتوحيد الجهود لمكافحة الجريمة والحد من الظواهر السلبية.
من جانبه، أكد مدير الشرطة الفيدرالية، الدكتور خالد محمد، جاهزية قوات الشرطة للقيام بواجبها في حماية المواطنين وتأمين الأسواق والمرافق العامة، مشدداً على أن الأجهزة الأمنية ستواصل تنفيذ مهامها وفقاً لقانون الطوارئ، بما يضمن فرض هيبة القانون والتصدي لمختلف أشكال الجريمة.
وأوضح القائد حسين الفرار أن الأجهزة الأمنية وضعت خططاً جديدة لتنشيط العمل الأمني، تشمل تكثيف الدوريات، وتشديد الرقابة والطواف، خاصة خلال الفترات التي تشهد ارتفاعاً في معدلات الجريمة.
وأكد الفرار عدم التهاون مع المتفلتين والمشتبه بهم، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.
بدوره، شدد المدير التنفيذي لبلدية نيالا، الأستاذ موسى الشيخ طه، على أهمية تضافر جهود جميع المؤسسات الأمنية والعمل بروح الفريق الواحد، داعياً إلى تنفيذ خطط أمنية متكاملة تتناسب مع متطلبات المرحلة المقبلة.
وأشار الشيخ إلى أن دخول فصل الخريف يتطلب ترتيبات ميدانية إضافية تشمل فتح الطرق، وزيادة عدد الارتكازات الأمنية، وتعزيز الانتشار الأمني، بما يضمن حماية المواطنين وممتلكاتهم والحفاظ على الأمن والاستقرار في بلدية نيالا.
