البرلمان الأوروبي يدعو لتقليص نفوذ الجماعات الإسلامية في السودان ويدفع نحو مسار سياسي ينهي الحرب
“حذرت كتلة المحافظين والإصلاحيين في البرلمان الأوروبي من تنامي نفوذ الجماعات الإسلامية الراديكالية في السودان، معتبرة أن دورها أسهم في تعقيد الصراع وإطالة أمده، ودعت إلى وقف فوري لإطلاق النار، وضمان وصول المساعدات، ودعم مسار سياسي يحد من تأثير هذه الجماعات.”
وكالات – بلو نيوز
حمّلت كتلة المحافظين والإصلاحيين في البرلمان الأوروبي الجماعات الإسلامية المتطرفة “الراديكالية” مسؤولية المساهمة في تفاقم الصراع في السودان، داعية إلى الحد من نفوذها ضمن الجهود الدولية الرامية إلى إنهاء الحرب.
وقال النائب في البرلمان الأوروبي، كارلو سيسولي، في كلمة له، إن الوضع في مدينة الأبيض يشهد تدهوراً سريعاً، محذراً من مخاطر إنسانية تهدد مئات الآلاف من المدنيين المحاصرين جراء استمرار القتال.
وأشار سيسولي إلى أن مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان أكد أن سكان المدينة يعيشون تحت قيود شديدة منذ 18 شهراً، في ظل استمرار الهجمات على المدنيين والبنية التحتية.
وأوضح النائب الأوروبي أن العمليات العسكرية لن توفر حلاً للنزاع في السودان، مشدداً على أن طرفي الحرب ارتكبا انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني.
ودعا إلى وقف فوري لإطلاق النار، والالتزام بإعلان جدة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، إلى جانب فرض عقوبات أشد على الجهات التي تعرقل الجهود الإنسانية أو تسهم في استمرار القتال.
وأضاف سيسولي أن تحقيق سلام دائم في السودان يتطلب إبعاد الجماعات المتطرفة عن المشهد السياسي، مشيراً إلى أن جماعة الإخوان المسلمين لعبت، بحسب قوله، دوراً في تعزيز التطرف وعدم الاستقرار في السودان والمنطقة.
ودعا الاتحاد الأوروبي، بالتنسيق مع الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، إلى دعم مسار سياسي يستبعد أي نفوذ للجماعات الإسلامية الراديكالية، بما يفتح الطريق أمام تسوية توقف الحرب وتعيد بناء الاستقرار في البلاد.
