قائد عمليات الدعم السريع: لم نبدأ الحرب ولن نرفض السلام .. والقتال مستمر حتى تخليص السودان من الإسلاميين الإرهابيين

1
osman

أكد رئيس دائرة العمليات بقوات الدعم السريع، الفريق ركن عثمان محمد حامد، أن قواته لم تكن البادئة بالحرب، وأنها لا ترفض السلام رغم استمرار القتال، مشددًا على أنها ستواصل عملياتها العسكرية حتى “تخليص السودان من الإسلاميين الإرهابيين”، بالتوازي مع جهود إعادة الإعمار، ومتهمًا سلطات بورتسودان بانتهاج سياسات انتقامية ضد المواطنين.

نيالا – بلو نيوز

أكد رئيس دائرة العمليات بقوات الدعم السريع، الفريق ركن عثمان محمد حامد، أن قوات الدعم السريع لم تكن الطرف الذي بدأ الحرب، مشيرًا إلى أنها لم تكن مستعدة للقتال عند اندلاعها، قبل أن تتعرض، بحسب قوله، للحصار والقصف داخل مواقعها، الأمر الذي أسفر عن سقوط آلاف القتلى.

وقال عثمان، خلال مخاطبته إحدى المكونات الأهلية بمدينة نيالا، إن قوات الدعم السريع لم ترفض السلام في أي مرحلة، وإنها ظلت تدعو إلى وقف الحرب حفاظًا على أرواح المدنيين، مؤكدًا أن تمسكها بخيار السلام لا يعكس ضعفًا أو استسلامًا.

وأضاف أن الحرب امتدت إلى الأحياء السكنية والأسواق والمرافق الصحية والمناطق الريفية، مشددًا على أن قواته ستواصل القتال دفاعًا عن النفس، وقال إنها ستمضي في عملياتها العسكرية “حتى تخليص السودان من الإسلاميين الإرهابيين”، مع التأكيد على عدم إغلاق باب السلام متى توفرت إرادة حقيقية لوقف الحرب.

وثمّن رئيس دائرة العمليات دور الإدارات الأهلية وتحالف السودان التأسيسي “تأسيس” في تعزيز التماسك المجتمعي، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب السير في مسارين متوازيين يتمثلان في مواصلة الدفاع والعمل على إعادة الإعمار، مضيفًا: “سنقاتل بيد، وباليد الأخرى سنعّر الديار.”

ونفى عثمان صدور أي توجيهات من قيادة قوات الدعم السريع تقضي بقتل أو اعتقال أي شخص، متهمًا سلطات بورتسودان بانتهاج ما وصفه بسياسات انتقامية، وقال إنها تستخدم ما يعرف بـ”قانون الوجوه الغريبة” ذريعة لاستهداف المواطنين وتصفية الحسابات.

What do you feel about this?