صمود يحذر من تفكك الدولة .. ويتهم الحركة الإسلامية بتغذية الفوضى وزيادة معاناة السودانيين

2
sum

حذر تحالف “صمود” من تصاعد مظاهر الانفلات الأمني واتساع رقعة الفوضى في السودان، محملاً انتشار السلاح وتنامي الجماعات المسلحة مسؤولية تراجع دور الدولة، ومعتبراً أن التطورات الأخيرة في عدد من الولايات تعكس، بحسب وصفه، أزمة متفاقمة تهدد الاستقرار السياسي والأمني في البلاد.

متابعات – بلو نيوز

أكد أمين دائرة الإعلام بحزب الأمة القومي والقيادي في تحالف “صمود”، المصباح أحمد، أن السودان يواجه مخاطر متزايدة نتيجة ما وصفه بتنامي العنف وانتشار المليشيات، محذراً من أن استمرار هذه الأوضاع قد يقود إلى مزيد من الانهيار في بنية الدولة.

وقال أحمد، إن الحركة الإسلامية تتجه بحسب تعبيره، إلى خيارات تقوم على “زرع الفتن وزيادة المعاناة”، مشيراً إلى أن هذه الممارسات تأتي في ظل ما وصفه بتفكك داخلي وعزلة دولية. وأشار إلى أن تصاعد الأحداث الأمنية في عدد من المناطق يعكس اتساع دائرة الفوضى، مستشهداً بالاشتباكات التي شهدتها مدينة الدبة بين قبيلة الكبابيش والقوات المشتركة، إلى جانب مقتل ستة مواطنين على الأقل في مدينة الرهد برصاص قوات مستنفرة، معتبراً أن هذه التطورات مرتبطة بانتشار السلاح وتزايد تشكيلات مسلحة خارج إطار الدولة.

وأضاف أن ظهور مجموعات مسلحة جديدة، إلى جانب التهديدات التي صدرت، بحسب قوله، من مجموعات مثل “البراوة” تجاه والي الخرطوم، ومن ناظر الهدندوة محمد الأمين ترك تجاه والي كسلا، تمثل مؤشرات على تراجع هيبة مؤسسات الدولة وضعف السيطرة الأمنية. واتهم القيادي في تحالف “صمود” حكومة الأمر الواقع بالتغاضي عن مسؤولياتها في حفظ الأمن ومعالجة الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، محذراً من أن استمرار هذا المسار قد يدفع البلاد نحو ما وصفه بـ”الفوضى الشاملة”.

وتأتي تصريحات تحالف “صمود” في وقت تشهد فيه عدة مناطق سودانية توترات أمنية متزايدة، وسط مخاوف من انعكاس انتشار السلاح وتعدد القوى المسلحة على مستقبل الاستقرار السياسي والاجتماعي في البلاد.

What do you feel about this?