جبايات مليونية تشل السوق الشعبي بعطبرة .. إغلاق شامل للمتاجر وإضراب احتجاجي للتجار
أغلق تجار السوق الشعبي بمدينة عطبرة متاجرهم، احتجاجاً على ما وصفوه بجبايات وضرائب باهظة تُحصّل تحت الضغط والتهديد، معلنين استمرار الإضراب حتى تتراجع سلطات الولاية عن الإجراءات المفروضة وتخفض الرسوم، في وقت تعاني فيه الأسواق ركوداً واسعاً جراء التدهور الاقتصادي وتراجع القوة الشرائية.
تابعات – بلو نيوز
دخل تجار السوق الشعبي بمدينة عطبرة، في ولاية نهر النيل، في إضراب مفتوح وأغلقوا متاجرهم، احتجاجاً على الجبايات والضرائب المرتفعة التي قالوا إن السلطات تفرضها عليهم رغم حالة الركود والتدهور الاقتصادي التي تشهدها الأسواق.
وقال أحد التجار لـ«بلو نيوز» إن السلطات فرضت رسوماً تصل إلى ملايين الجنيهات على أصحاب المتاجر، وطالبتهم بالسداد الفوري، وسط تهديدات باتخاذ إجراءات ضد الرافضين.
وأضاف أن عمليات التحصيل تجري، بحسب إفادته، بمساندة قوات من الشرطة تصل إلى المتاجر وهي تحمل السلاح، معتبراً أن هذه الإجراءات تمثل حملة ضغط وتخويف تستهدف إجبار التجار على دفع المبالغ المفروضة دون اعتراض أو نقاش.
واتهم التاجر الجهات المشرفة على التحصيل باستخدام اتهامات سياسية لترهيب أصحاب المتاجر، قائلاً إن تهمة التعاون مع قوات الدعم السريع باتت تُلوّح في وجه كل من يعترض على الجبايات أو يرفض دفعها. وأشار إلى أن أسواق عطبرة تعاني ركوداً وكساداً واسعَين نتيجة التدهور الاقتصادي وتراجع القوة الشرائية، في وقت يعجز فيه كثير من التجار عن تغطية نفقاتهم التشغيلية والوفاء بالالتزامات المالية المتزايدة.
وانتقد التجار، وفقاً للمصدر، استمرار فرض الرسوم والضرائب دون تقديم خدمات تتناسب مع المبالغ المحصلة، مؤكدين أن الضغوط المالية المتصاعدة تهدد بإخراج مزيد من أصحاب الأعمال من السوق. وشدد التاجر على أن إغلاق المتاجر والإضراب سيستمران إلى حين استجابة السلطات لمطالبهم، وفي مقدمتها خفض الجبايات والضرائب ووقف ما وصفه بأساليب الإذلال والترهيب المصاحبة لعمليات التحصيل.
