د. النور حمد: الدولار بـ6,650 جنيهاً في الخرطوم و4,700 في نيالا .. أين تكمن «العلة» ومن أين يبدأ التعافي؟

2
alnur hamad

«سلّط المفكر والكاتب السوداني د. النور حمد الضوء على فارق لافت في سعر صرف الدولار بين الخرطوم ونيالا، بلغ 1,950 جنيهاً للدولار الواحد، متسائلاً عما إذا كان هذا التباين يقدم مؤشراً على مناطق الاختلال الاقتصادي في السودان، وفي المقابل يكشف عن إرهاصات محتملة للتعافي في مناطق أخرى.»

متابعات – بلو نيوز

أثار المفكر والكاتب السوداني د. النور حمد تساؤلات بشأن التفاوت الكبير في أسعار صرف الدولار بين الخرطوم ومدينة نيالا، في ظل واقع اقتصادي شديد التعقيد أفرزته الحرب وتباين حركة الأسواق والتجارة بين مناطق البلاد.

وقال حمد إن سعر الدولار بلغ 6,650 جنيهاً في الخرطوم، مقابل 4,700 جنيه في نيالا بولاية جنوب دارفور، بفارق يصل إلى 1,950 جنيهاً للدولار الواحد بين المدينتين.

واستند حمد إلى هذه الأرقام لطرح تساؤل حول الدلالات الاقتصادية التي يمكن أن يحملها هذا التفاوت، قائلاً: «أين توجد العلة القاتلة وأين إرهاصات التعافي؟»، في إشارة إلى إمكانية قراءة أسعار الصرف باعتبارها أحد المؤشرات على اختلاف الأوضاع الاقتصادية بين مناطق السودان.

ويأتي حديث حمد في وقت أدت فيه الحرب إلى تفكك الأسواق الداخلية واضطراب حركة التجارة والإمدادات وتفاوت الظروف الاقتصادية بين المدن والمناطق، ما انعكس على أسعار السلع والعملات وتكاليف النقل والمعيشة.

ويفتح الفارق الذي أشار إليه حمد باباً للنقاش بشأن العوامل التي تقف وراء تباين أسعار العملات بين الخرطوم ونيالا، ومدى ارتباط ذلك بحركة السيولة والتجارة وتدفقات السلع والعملات الأجنبية، في ظل غياب سوق صرف موحدة ومستقرة على امتداد البلاد.

What do you feel about this?