الباشا طبيق: البرهان بلا شرعية للدعوة إلى الحوار والاتهامات بحقه تستوجب التحقيق لا «التبييض» السياسي

3
teb

 «هاجم الباشا طبيق الدعوة إلى «الحوار السوداني–السوداني» التي يقودها عبد الفتاح البرهان، معتبراً أنه لا يمتلك الشرعية أو الأهلية السياسية لقيادة مسار للسلام، ودعا الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة إلى عدم دعم حوار أحادي، مطالباً بتحقيق دولي مستقل في الاتهامات المرتبطة بانتهاكات الحرب ومحاسبة المسؤولين عنها.»

متابعات – بلو نيوز

قال الباشا طبيق، وزير الطاقة والنفط بحكومة “تاسيس” إن رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان لا يمتلك، بحسب تعبيره، «الشرعية أو الأهلية» التي تخوله الدعوة إلى ما يُسمى بـ«الحوار السوداني–السوداني»، معتبراً أن قيادة أي عملية سياسية تتطلب أولاً معالجة قضايا الحرب والانتهاكات والمساءلة.

وأشار طبيق إلى اتهامات خطيرة متداولة بشأن استخدام أسلحة محظورة والاستعانة بتشكيلات مسلحة ومقاتلين أجانب، معتبراً أن مثل هذه المزاعم ينبغي أن تكون محل تحقيق دولي ومساءلة قانونية، لا أن يجري تجاوزها عبر عملية سياسية.

وقال إن المكان الطبيعي لمثل هذه الملفات هو التحقيق والعدالة، وليس، بحسب وصفه، «منصات الحوارات المصممة لتبييض الجرائم وإعادة إنتاج الماضي».

ودعا طبيق الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة إلى عدم الانخراط في مسار سياسي قال إنه يعيد إنتاج تجارب سابقة لم تنجح في معالجة جذور الأزمة السودانية، مستشهداً بتجربة «الحوار الوطني» التي شهدها السودان خلال عهد الرئيس السابق عمر البشير.

واعتبر أن حواراً تديره السلطة القائمة في بورتسودان بصورة أحادية لا يمكنه التعبير عن الإرادة السياسية لجميع السودانيين، محذراً من أن أي عملية تفتقر إلى الشمول والتوازن قد تزيد تعقيدات الأزمة بدلاً من المساهمة في إنهائها وأكد طبيق أن إنهاء الأزمة يتطلب، من وجهة نظره، معالجة جذور الصراع وتفكيك أنماط الهيمنة التاريخية وبناء دولة تقوم على المواطنة والحرية والعدالة والمساواة، بما يهيئ الطريق أمام سلام مستدام.

What do you feel about this?