«حماية المدنيين» تضبط أسلحة ومخدرات بقيمة 153 مليوناً في غرب دارفور
«أعلنت حملة حماية المدنيين ومحاربة الظواهر السالبة بولاية غرب دارفور ضبط كميات من الأسلحة والمخدرات والمؤثرات العقلية والخمور البلدية، قدرت قيمتها بنحو 153 مليوناً، ضمن حملات تستهدف شبكات الترويج ومهددات الأمن، فيما دعت قيادات أهلية الأجهزة العدلية إلى تشديد العقوبات على المتورطين لحماية الشباب والمجتمع.»
الجنينة – بلو نيوز
أعلنت حملة حماية المدنيين ومحاربة الظواهر السالبة بولاية غرب دارفور ضبط كميات من الأسلحة والمخدرات والمؤثرات العقلية والخمور البلدية، خلال عمليات أمنية نفذتها في عدد من مناطق الولاية، ضمن حملات تستهدف مكافحة الجريمة والظواهر التي تهدد أمن المجتمع.
وكشفت قيادة الحملة، خلال عرض المضبوطات، عن ضبط ست قطع سلاح من طراز «كلاشنكوف خميس»، وقطعة كلاشنكوف أخرى، إلى جانب سلاح «دوشكا» و19 خزنة ذخيرة وجهاز حراري.
كما شملت المضبوطات، بحسب الحملة، 475 حبة «برافو»، و28 شريط «جنوكر»، و31 شريط «زيزابان»، فضلاً عن 62 كيساً من الحبوب التي وصفتها بالمؤثرات العقلية، وسبعة جالونات من الخمور البلدية.
وقدرت الجهات المشرفة على الحملة القيمة الإجمالية للمضبوطات بنحو 153 مليوناً، مؤكدة استمرار عمليات الرصد والتفتيش في مداخل ومخارج الولاية وملاحقة الأنشطة المرتبطة بترويج المخدرات والأسلحة والظواهر السالبة.
وأكدت لجنة الأمن والظواهر السالبة بولاية غرب دارفور أن القوات المشاركة في الحملة ستواصل العمل على مدار الساعة لمكافحة المهددات الأمنية والجريمة، مشيدة بتعاون المواطنين في الإبلاغ عن الأنشطة المشبوهة والمساعدة في كشف مواقع الجريمة.
وشدد مسؤولون في حملة حماية المدنيين على خطورة انتشار المخدرات والمؤثرات العقلية، خصوصاً وسط الشباب، معتبرين أن مكافحتها تمثل أولوية لحماية المجتمع، ووجهوا تحذيراً إلى المروجين بوقف أنشطتهم، مؤكدين استمرار ملاحقتهم واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.
من جانبها، أشادت قيادات الإدارة الأهلية بالجهود التي بذلتها القوات والأجهزة المشاركة في ضبط الممنوعات، معتبرة أن انتشار المخدرات يمثل تهديداً مباشراً للشباب واستقرار المجتمع.
ودعت الإدارة الأهلية الأجهزة القضائية والعدلية إلى تطبيق عقوبات رادعة بحق المتورطين في ترويج المخدرات والأنشطة التي تهدد أمن المواطنين، مؤكدة دعمها للجهود الرامية إلى حماية المجتمع والحد من انتشار الجريمة.
وأشادت الحملة بدور القوات والأجهزة المشاركة في العمليات، إلى جانب المواطنين المتعاونين معها، مؤكدة مواصلة الحملات لملاحقة شبكات الترويج ومكافحة المخدرات والأسلحة والظواهر السالبة في مختلف أنحاء غرب دارفور.
