من 20 إلى 15 ألفاً .. أسواق البيع المخفض بالفاشر تكبح الأسعار وتخفف أعباء الأسر
«من حي المصانع شرقي سوق الكهرباء بمدينة الفاشر، تتحدث الأرقام قبل الشعارات؛ سلع يقول مواطنون إن أسعارها تراجعت بنسب ملحوظة داخل أسواق البيع المخفض المدعومة من حكومة التأسيس، في خطوة منحت الأسر فرصة للحصول على احتياجاتها اليومية بتكلفة أقل، وسط مطالب بتوسيع التجربة ومواصلة خفض الأسعار.»
متابعات – بلو نيوز
عبّر مواطنون في أسواق البيع المخفض بمدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، عن ارتياحهم لانخفاض أسعار عدد من السلع الأساسية، مؤكدين أن المبادرة أسهمت في تخفيف جانب من الأعباء المعيشية وسهّلت حصول الأسر على احتياجاتها اليومية.
وخلال جولة ميدانية في حي المصانع شرقي سوق الكهرباء، بإحدى أسواق البيع المخفض التي تلقت دعماً من حكومة التأسيس لخدمة مواطني الفاشر، رصدت إفادات المتسوقين فروقات واضحة بين أسعار عدد من السلع في السوق والأسعار المعروضة عبر البيع المخفض.
وقال المواطن زكريا عبد الله مختار هلال إن سعر إحدى السلع التي كان الكيلو منها يُباع بنحو 20 ألف جنيه انخفض إلى 15 ألفاً، فيما تراجع سعر السكر، بحسب إفادته، من أربعة آلاف إلى نحو 2.5 ألف جنيه، والزيت من عشرة آلاف إلى ستة آلاف جنيه، بينما انخفض سعر الصابون من ثلاثة آلاف إلى نحو 1.5 ألف جنيه.
وأشاد زكريا بمستوى التخفيض، مؤكداً أن تقريب السوق من الأحياء السكنية سهّل على المواطنين شراء احتياجاتهم، ووفّر عليهم مشقة الانتقال إلى أسواق أخرى بعيدة للحصول على السلع.
من جانبها، قالت المواطنة فرحة أبكر إبراهيم سبل إن أسعار عدد من السلع شهدت انخفاضاً ملموساً داخل سوق البيع المخفض، موضحة أن سعر اللحوم تراجع، وفق إفادتها، من نحو 25 ألف جنيه إلى 15 ألفاً، والسكر من 3.5 آلاف إلى 2.5 ألف جنيه، فيما انخفض الزيت إلى ستة آلاف جنيه والصابون إلى نحو 1.5 ألف جنيه.
وأضافت فرحة أن انخفاض الأسعار ساعد المواطنين على شراء كميات من احتياجاتهم الأساسية بتكلفة أقل، معربة عن أملها في استمرار المبادرة وإجراء مزيد من التخفيضات بما يتناسب مع الظروف المعيشية للأسر.
وأظهرت الإفادات الميدانية ترحيباً بأسواق البيع المخفض، ليس فقط بسبب فارق الأسعار، وإنما أيضاً لقربها من التجمعات السكنية، الأمر الذي يقلل تكلفة التنقل ويسهّل وصول المواطنين إلى السلع الأساسية.
وتأتي أسواق البيع المخفض ضمن جهود تستهدف توفير السلع للمواطنين بأسعار ميسرة وتخفيف الضغوط المعيشية، وسط تطلع السكان إلى توسيع التجربة لتشمل مزيداً من الأحياء والمحليات وضمان استمرار إمداد الأسواق بالسلع والحفاظ على مستويات الأسعار المخفضة.
