أم درمان: هجوم مسلح على حافلة ركاب يخلف عدد من القتلى والجرحى  

120
مصادر تتحدث عن مأسـ.ـاة أمنية في الثورة بأم درمان ..هجـ.ــوم يستهدف حافلة ركاب ويخلّف ضحايا

متابعات – بلو نيوز الاخبارية

شهدت منطقة الثورة غرب الحارات بمدينة أم درمان، مساء السبت، حادثة مأسوية إثر تعرض حافلة ركاب لهجوم مسلح نفذته عناصر يُعتقد انتماؤها لعصابات “الشفشافة”، حيث كانوا يرتدون زي القوات المسلحة، وفقًا لشهادات محلية.

وقع الهجوم قبيل أذان المغرب، في نقطة قريبة من “كوبري عطية” على شارع الامتداد، حين حاول أحد المسلحين اعتراض طريق الحافلة، ملوّحًا بالتوقف، لكن السائق واصل السير، ما دفع الجاني إلى إطلاق وابل من الرصاص باتجاه الحافلة، مسببًا حالة من الذعر داخلها، وإصابة السائق بجروح خطيرة أفقدته السيطرة على المركبة، لتنقلب جانب الطريق وسط صرخات الركاب.

ضحايا في صفوف المدنيين بينهم أطفال

وأدى الحادث إلى سقوط عدد من الضحايا، بينهم أطفال ونساء، فضلًا عن إصابات متفاوتة وسط الركاب، بعضهم في حالة حرجة، بحسب مصادر طبية من مستشفى النو بأم درمان، التي استقبلت المصابين.

ورغم تداول الحادثة بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المحلية، لم تُصدر شرطة ولاية الخرطوم أي بيان رسمي حتى لحظة إعداد هذا التقرير، ما أثار تساؤلات واسعة بشأن تعامل السلطات مع الوضع الأمني المتدهور.

تصاعد الغضب الاهلي

أهالي منطقة الثورة عبّروا عن سخطهم من تكرار حوادث الاعتداء المسلح في وضح النهار، واصفين ما جرى بأنه “نتيجة مباشرة لحالة التراخي الأمني والفراغ الميداني”. وشدد المواطنون في احتجاجات متفرقة على ضرورة:

  • تنفيذ حملات تمشيط أمني عاجلة ومستدامة
  • اجتثاث أوكار الجريمة المنظّمة وعصابات النهب
  • إعادة نشر قوات شرطية في مداخل الأحياء والمواقع الحيوية
  • تفعيل كاميرات المراقبة وتعزيز الإنارة في الشوارع العامة

دعوات لمراجعة استراتيجية الأمن الحضري

وفي ظل تصاعد جرائم العنف والاعتداءات المسلحة على المدنيين في العاصمة، جدّد نشطاء ومراقبون دعواتهم لإعادة هيكلة الاستراتيجية الأمنية في الخرطوم الكبرى، وتوسيع صلاحيات البلاغ والتدخل السريع، مشيرين إلى أن استمرار هذه الحوادث يُنذر بانهيار الثقة بين المواطنين والأجهزة الأمنية.

كما حذرت منظمات حقوقية من مغبة تجاهل مؤشرات الانفلات، واعتبرت أن “تكرار الجرائم ضد المدنيين دون ردع فعلي يخلق بيئة خصبة للخوف والعنف، ويهدد بانفجار اجتماعي يصعب احتواؤه”.

About The Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com