“أصدقاء التحصين” تستنفر المجتمع بحملة كبرى للنظافة وإصحاح البيئة لمجابهة أمراض الخريف

1
ths

استباقاً لموسم الخريف وما يصاحبه من مخاطر صحية وبيئية، دشّنت جمعية أصدقاء التحصين حملة موسعة للنظافة وإصحاح البيئة والتوعية الصحية بمشاركة مجتمعية فاعلة، في خطوة تهدف إلى تعزيز الوعي الوقائي، وترسيخ ثقافة العمل التطوعي، ودعم جهود حماية المجتمع من الأمراض والأوبئة المرتبطة بتدهور البيئة والصحة العامة.

نيالا – بلو نيوز

أطلقت جمعية أصدقاء التحصين، أمس، حملة للنظافة وإصحاح البيئة والتوعية الصحية، تستمر لمدة يومين، بمشاركة واسعة من أعضاء الجمعية والمتطوعين، وذلك ضمن جهودها الرامية إلى تعزيز صحة المجتمع ورفع الوعي البيئي والصحي، خاصة مع اقتراب موسم الخريف وتزايد احتمالات انتشار الأمراض الوبائية.

وشملت الحملة تنفيذ أعمال نظافة واسعة بمواقع إدارة التحصين والمستشفى والمناطق المحيطة بها، إلى جانب تنظيم أنشطة توعوية ركزت على أهمية التحصين ودوره الحيوي في الوقاية من الأمراض، فضلاً عن نشر الرسائل الصحية المتعلقة بالنظافة العامة وإصحاح البيئة باعتبارهما خط الدفاع الأول لحماية المجتمع.

وأكدت مسؤولة الإعلام بالجمعية، مروة عبدالرازق، أن المبادرة تأتي في إطار المسؤولية المجتمعية وتعزيز ثقافة العمل الطوعي، مشيرة إلى أن الحملة تستهدف رفع مستوى الوعي الصحي وسط المواطنين، وتشجيع المشاركة المجتمعية في الحفاظ على البيئة والصحة العامة. وأضافت أن الجمعية تؤمن بأهمية العمل الجماعي في بناء مجتمع صحي وآمن، لافتة إلى أن حملات النظافة والتوعية تسهم بصورة مباشرة في الحد من انتشار الأمراض، خاصة خلال فصل الخريف الذي يشهد عادة ارتفاع معدلات الإصابة بالأمراض المرتبطة بالبيئة وتراكم النفايات. وتعكس الحملة، بحسب مراقبين، تنامي دور المبادرات المجتمعية والمنظمات الطوعية في دعم القطاع الصحي وتعزيز التدابير الوقائية، في ظل التحديات الصحية والبيئية التي تواجه العديد من المناطق، الأمر الذي يجعل من الوعي المجتمعي والشراكة الشعبية أدوات أساسية لحماية الصحة العامة.

What do you feel about this?