مبادرة دارفور للعدالة تدين مجازر لقاوة وأبوزبد وتحذر من تصعيد دموي يستهدف المدنيين
“في مشهد يعكس تصاعد العنف واتساع دائرة الاستهداف، أدانت مبادرة دارفور للعدالة والسلام هجمات بطائرات مسيّرة طالت أسواقاً وأحياء سكنية في لقاوة وأبوزبد، مخلفة عشرات القتلى والجرحى، معظمهم من النساء والأطفال، وسط تحذيرات من أن استمرار هذه العمليات قد يقود إلى تفكك النسيج الوطني وتعميق الانقسام في السودان.”
متابعات – بلو نيوز
أدانت مبادرة دارفور للعدالة والسلام الهجمات التي استهدفت مدينتي لقاوة وأبوزبد، متهمة طيران الجيش بشن ضربات بطائرات مسيّرة أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات من المدنيين، غالبيتهم من النساء والأطفال.
وذكرت المبادرة، في بيان، أن قصفاً استهدف سوق مدينة لقاوة خلال تجمعه الأسبوعي، أعقبه هجوم ثانٍ على الحي الشمالي قرب منزل الناظر الصادق حريكة، ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 15 شخصاً وإصابة 25 آخرين، وسط دمار واسع في المحال التجارية والممتلكات.
وأضاف البيان أن شدة الانفجارات أدت إلى تناثر جثث الضحايا في مشاهد وصفها شهود عيان بـ”القاسية”، فيما تعرضت مدينة أبوزبد لهجوم مماثل خلّف عشرات القتلى والجرحى، دون توفر إحصاءات دقيقة حتى الآن.
وأعربت المبادرة عن تضامنها الكامل مع أسر الضحايا، مقدمة تعازيها ودعواتها بالشفاء العاجل للمصابين، محذرة من تصاعد وتيرة استخدام الطائرات المسيّرة واستهداف الأسواق والمرافق الحيوية، ما يشير – بحسب البيان – إلى نهج ممنهج يستهدف المدنيين والبنى التحتية.
واعتبرت المبادرة أن هذه الهجمات تعكس محاولة لتعميق الانقسام المجتمعي وإثارة النعرات، بما يهدد وحدة السودان، مشيرة إلى سوابق تاريخية ساهمت في تفكيك البلاد. كما دقت ناقوس الخطر من استمرار هذا المسار، داعية إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لتجفيف مصادر تمويل الجماعات المسلحة وفرض عقوبات على الجهات الداعمة لها.
وأكد البيان أن استمرار هذه العمليات قد يقود إلى تداعيات إقليمية خطيرة، في ظل اتهامات بارتباطات مع جماعات مسلحة في المنطقة، ما يستدعي تحركاً عاجلاً على المستويين الداخلي والدولي لاحتواء الأزمة.
