حركة تحرير السودان الديمقراطية تدين مجزرة غرير وتطالب بتحقيق دولي وحظر جوي فوري
وصفت حركة تحرير السودان-الديمقراطية الهجوم على قرية غرير بـ”جريمة حرب مكتملة الأركان”، محملة النظام الإيراني وداعمي الحركة الإسلامية السودانية مسؤولية استمرار العنف، ومطالبة بفتح تحقيق دولي عاجل وفرض حظر جوي شامل لحماية المدنيين في شمال دارفور.
متابعات – بلو نيوز
أصدرت حركة تحرير السودان-الديمقراطية بيانًا شديد اللهجة أدانت فيه الهجوم الذي شنته طائرات مسيّرة تابعة لجيش جماعة الإخوان المسلمين على قرية غرير يوم الاثنين 30 مارس 2026، حيث أطلقت عشرة صواريخ على مناطق مدنية خالية من أي وجود عسكري، ما أدى إلى اندلاع حرائق أحرقت منازل المدنيين وأودت بحياة نساء وأطفال، وخلّفت عشرات الجرحى وألحقت أضرارًا واسعة بالبنية التحتية، بما في ذلك المصحة الطبية الوحيدة في القرية.
وأكد البيان أن هذا الهجوم يشكل جريمة حرب وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، ويمثل جزءًا من نمط ممنهج من الانتهاكات التي قد ترتقي إلى جرائم الإبادة والتطهير العرقي، ما يستدعي المحاسبة الدولية الفورية. وحملت الحركة “جمهورية إيران الراعية للإرهاب” مسؤولية تمويل وتسليح الحركة الإسلامية السودانية، معتبرة هذا التدخل دعمًا مباشرًا لاستمرار آلة الحرب وتأجيج الصراع في السودان.
ودعت الحركة مجلس حقوق الإنسان الأممي والمحكمة الجنائية الدولية ووكالات التحقيق الأممية إلى فتح تحقيق دولي مستقل وعاجل في جريمة غرير وغيرها من الاستهدافات الممنهجة للمدنيين في مناطق مثل الضعين وجبال النوبة وغرب كردفان. كما جددت الدعوة لمجلس الأمن الدولي والدول الفاعلة لفرض حظر جوي فوري وشامل على استخدام الطائرات المسيّرة والحربية فوق المناطق المدنية، وإنشاء آليات رقابية دولية لرصد أي انتهاك وتطبيق عقوبات رادعة على المخالفين.
وشددت الحركة على أن صمت المجتمع الدولي وتقاعس المؤسسات الأممية يمنح النظام الإجرامي مزيدًا من الجرأة، مؤكدة استمرارها في رفع صوتها دفاعًا عن المدنيين الأبرياء في كل ربوع السودان، وفقًا لما أكده الطاهر أبكر أحيمر، الناطق الرسمي باسم الحركة.
