تصاعد الصراع بين حركات دارفور ومليشيا درع السودان في ولاية الجزيرة
اشتعلت حدة الخلافات بين حركات دارفور ومليشيا درع السودان في ولاية الجزيرة، وسط اتهامات متبادلة بالعنصرية وإساءات لفظية، وتصعيد خطابي على وسائل التواصل. وجاء الهجوم الأخير من جنود ما تسمى بالقوة المشتركة ضد المليشيا بقيادة المليشي أبوعاقلة كيكل، متوعدين بمواجهة فعلية في الميدان بدل المناوشات الإعلامية.
متابعات – بلو نيوز
شن جنود ما يُعرفون بـ(القوة المشتركة) التابعة لحركتي مني أركو مناوي وجبريل إبراهيم هجومًا عنيفًا على مليشيا درع السودان بقيادة المليشي أبوعاقلة كيكل. وجاء الهجوم ضمن تصعيد متبادل بين الطرفين، وسط اتهامات لما أسموه “تجار اللبن” بقيادة الأمير الطيب الإمام جودة، والمليشي كيكل المسؤول عن الانتهاكات ومجازر الكنابي في ولاية الجزيرة.
واتهمت القوة المشتركة، عبر مقطع فيديو متداول على نطاق واسع، مليشيا درع السودان ومؤيديها على وسائل التواصل الاجتماعي بتوجيه إساءات عنصرية تجاه مقاتلي المشتركة، واصفين ما يحدث بأنه محاولة لتشويه صورة القوات المقاتلة التي شاركت في مواجهة الدعم السريع، على حد قولهم. وتحدى جنود المشتركة مليشيا درع السودان بالقول: “إن كنتم رجالاً فواجهونا في الميدان بدل الحديث في الإعلام”، في مؤشر على تصاعد التوتر العسكري والخطابي بين الطرفين.
وتشهد العلاقة بين المليشيات التي تقاتل بجانب جيش الحركة الإسلامية في الآونة الأخيرة حالة من الشد والجذب، مع تفشي خطاب الكراهية والتمييز العنصري، ما يزيد من احتمالية اندلاع مواجهات مسلحة إضافية في مناطق ولاية الجزيرة.
