صحافي سوداني يتلقى تهديدًا من مسؤول أمني رفيع بعد نشر أخبار عن تعديلات وزارية

47
kamil

“تلقيت تهديدًا مبطنًا من شخصية أمنية وتنفيذية رفيعة بمكتب رئيس مجلس الوزراء”، بهذه الكلمات كشف عبدالماجد عبدالحميد، رئيس تحرير صحيفة مصادر، عن تهديد تلقاه بعد نشره أخبارًا حول تعديلات وزارية مرتقبة، ما أثار تساؤلات عن حماية الصحفيين وحرية الرأي في السودان في ظل التهديدات المباشرة من مسؤولين حكوميين.

متابعات – بلو نيوز

كشف عبدالماجد عبدالحميد، الصحافي ورئيس تحرير صحيفة مصادر، عن تلقيه تهديدًا مبطنًا من شخصية أمنية وتنفيذية رفيعة تشغل موقعًا مهمًا بمكتب كامل ادريس، رئيس مجلس وزراء حكومة السودان، وذلك بعد نشره خبرًا يتعلق بالتعديلات المرتقبة في المناصب الوزارية. وأوضح الصحافي في منشور على صفحته بـفيسبوك، أن رسالة التهديد وصلت إليه عقب نشر الخبر، وأرفق معها معلومات تتعلق بإطاحة شخصية رفيعة داخل مكتب رئيس الوزراء، محذرًا من تبعات النشر في ظل ما وصفه بـ”تطور جديد في مسألة الإجراءات والقانون”.

وأشار عبدالماجد إلى أنه سبق ونشرت عدة منصات إخبارية أخبارًا عن تغييرات وزارية مرتقبة، وهو ما نفاه رئيس الوزراء رسميًا، لكنه أكد أن تهديده وصل بعد نشره لهذه المعلومات على صفحته الشخصية والموقع الرسمي للصحيفة. وتساءل الصحافي في منشوره عن دور الأجهزة العدلية والقانونية في حماية حرية الرأي والنشر، داعيًا وزير العدل إلى توضيح موقف القانون تجاه تهديدات الصحفيين، وما إذا كانت القوانين الخاصة بجرائم المعلوماتية تُستغل لإسكات الإعلاميين المستنيرين وفرض الرقابة على حرية التعبير.

حذر عبدالماجد من استمرار التهديدات، موضحًا أن المسؤول الأمني الرفيع كتب له: “هناك تطور جديد في مسألة الإجراءات والقانون، لذلك الحذر مهم”، في إشارة إلى ضغوط محتملة على الصحفيين في أداء عملهم بحرية. ويطرح هذا الحادث تساؤلات كبيرة حول بيئة الصحافة في السودان، وحماية حقوق الإعلاميين، ومدى قدرة القوانين الحالية على ضمان حرية التعبير وحماية الرأي المستقل في مواجهة تهديدات المسؤولين الحكوميين.

What do you feel about this?