تحالف ياسر العطا وكتائب البراء ..المؤامرة السرية التي أشعلت حرب أبريل ..!
متابعات – بلو نيوز
لم تكن حرب 15 أبريل في السودان مجرد صدام عسكري عابر بل كانت مخططا مدروسا بعناية من قبل نظام الحركة الإسلامية المعزول الذي وجد في فوهة البندقية وسيلة وحيدة للعودة إلى السلطة بعد أن لفظه الشعب في ثورة ديسمبر المجيدة تشير الوقائع والشهادات الميدانية إلى أن الجيش السوداني تحت قيادة السفاح ياسر العطا لم يعد مؤسسة وطنية بل أصبح غطاء عسكري لميليشيات .
تؤكد المعطيات المسربة والتحريات مع الأسرى أن ساعة الصفر لم تكن وليدة الصدفة فبينما كان العالم يترقب توقيع الاتفاق الإطاري كانت كتيبة البراء بن مالك المتطرفة تجهز عناصرها داخل أكثر من ألف منزل في قلب العاصمة الخرطوم حيث تم رصد توزيع أكثر من 1700 قناص وخبراء فنيين يتبعون للحركة الإسلامية داخل الوحدات العسكرية منذ 27 مارس، أي قبل اندلاع الحرب بأسبوعين وتحول الجيش من الدفاع عن حدود الوطن إلى حاضنة لمقاتلين عقائديين لا يدينون بالولاء للدولة، بل للتنظيم.
يأتي دور الفريق أول ياسر العطا كدليل دامغ على ارتهان قيادة الجيش لقرارات الإخوان تصريحاته العلنية التي تفاخر فيها بوجود أكثر من 12 كتيبة تابعة لجهات سياسية إسلامية تقاتل منذ اليوم الأول أسقطت مهنية القوات المسلحة.
إن إشراف العطا على كتيبة البراء بن مالك المصنفة كجماعة متطرفة واعترافه الصريح بدمج هذه العناصر في العمليات العسكرية يضعه تحت طائلة المسؤولية القانونية والأخلاقية عن إشعال الحرب وتدمير البنية التحتية للسودان.
لقد أثبتت أحداث ما قبل وما بعد 15 أبريل أن الحركة الإسلامية قد ابتلعت مفاصل الجيش بالكامل لم يكن الهدف حماية الأمن القومي بل كان انتقاما من الثورة التي أزاحتهم عن سدة الحكم.
إن ما يحدث اليوم في السودان هو جريمة كبرى بطلها تحالف الجنرالات والكتائب الإرهابية إن إدانة ياسر العطا وقيادات الحركة الإسلامية هي الخطوة الأولى نحو تحقيق العدالة فمن أشعل النار في 15 أبريل لم يكن يهدف إلا لاستعادة امتيازات نظام سقط بإرادة الشعب ولا يمكن بناء مستقبل للسودان في ظل وجود جيش مرتهن لأجندات أمراء المجاهدين.
