الأمم المتحدة تدين استهداف شاحنة مساعدات في دارفور وتحذر من تهديد متصاعد للعمل الإنساني

12
UN

أدانت الأمم المتحدة هجوماً بطائرة مسيّرة استهدف شاحنة مساعدات إنسانية في شمال دارفور، ما أدى إلى تدمير كامل للإمدادات المخصصة للنازحين. وأكدت أن الحادث يهدد الجهود الإغاثية في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية، مع استمرار نزوح الملايين داخل السودان وخارجه.

متابعات – بلو نيوز

أعربت الأمم المتحدة عن إدانتها الشديدة لهجوم استهدف شاحنة مساعدات إنسانية تابعة لـالمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في ولاية شمال دارفور، في تطور يعكس تصاعد المخاطر التي تواجه العمل الإنساني في مناطق النزاع.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن الشاحنة تعرضت لهجوم بطائرة مسيّرة أثناء مرورها عبر بلدة أم دريساية يوم الجمعة الماضي، وكانت تحمل مواد إيواء طارئة مخصصة للنازحين، وأوضح دوجاريك أن سائق الشاحنة نجا من الهجوم دون إصابات، إلا أن الإمدادات الإنسانية دُمّرت بالكامل بعد اندلاع حريق في المركبة، ما حرم مئات الآلاف من المساعدات التي كانوا في أمسّ الحاجة إليها، وأشار إلى أن الشاحنة كانت في طريقها إلى بلدة طويلة، التي تستضيف نحو 700 ألف نازح فروا من مناطق القتال، في واحدة من أكبر تجمعات النزوح داخل إقليم دارفور.

وأكدت المفوضية أنها ستواصل جهودها للوصول إلى المتضررين، رغم التحديات الأمنية المتزايدة، مشيرة إلى أن عدد النازحين داخل السودان يقترب من 9 ملايين شخص، إلى جانب أكثر من 860 ألف لاجئ عبروا الحدود إلى دول مجاورة.

ويثير هذا الهجوم مخاوف متزايدة بشأن سلامة العاملين في المجال الإنساني، واستمرار تدفق المساعدات إلى المناطق المتأثرة بالنزاع، في وقت تتفاقم فيه الأوضاع الإنسانية بشكل غير مسبوق.

What do you feel about this?