رئيس الإدارة المدنية بجنوب دارفور يوجه بتسريع الإستعدادات لمواجهة مخاطر السيول والفيضانات.

2
maj

وجّه يوسف ادريس يوسف رئيس الإدارة المدنية بولاية جنوب دارفور لجنة طوارئ الخريف بضرورة الإسراع في مراجعة وصيانة المصارف، وفتح الشوارع والمجاري الطبيعية، وتوفير الآليات الهندسية المطلوبة، إلى جانب متابعة جاهزية مسارات الطوارئ لضمان سرعة الإستجابة لأي طارئ. و إستمع يوسف إلى تقارير مفصلة من أعضاء اللجنة حول الجهود الجارية للإستعداد المبكر وتحديث خطط العمل والإستفادة من الدروس المستخلصة من مواسم الخريف السابقة للحد من حجم الأضرار والخسائر الناجمة من فصل الخريف .

نيالا – بلو نيوز

ترأس رئيس الإدارة المدنية بولاية جنوب دارفور الأستاذ يوسف إدريس يوسف إجتماع اللجنة العليا لطوارئ الخريف الذي  إنعقد برئاسة المهندس حذيفة التوم مدير عام وزارة البنى التحتية ورئيس اللجنة لمناقشة الترتيبات والإستعدادات المبكرة لمجابهة مخاطر السيول والفيضانات خلال موسم الخريف المقبل.

وأكد يوسف إدريس أن الإجتماع ركز على تعزيز الجاهزية الميدانية وإستنفار الجهود الرسمية والشعبية لمواجهة التحديات المتوقعة من خلال مراجعة خطط تصريف مياه الأمطار وتوفير المعينات الصحية واللوجستية اللازمة بما يسهم في الحد من الآثار السالبة للخريف وحماية المواطنين وممتلكاتهم.

ووجّه رئيس الإدارة المدنية لجنة طوارئ الخريف بضرورة الإسراع في مراجعة وصيانة المصارف، وفتح الشوارع والمجاري الطبيعية، وتوفير الآليات الهندسية المطلوبة، إلى جانب متابعة جاهزية مسارات الطوارئ لضمان سرعة الإستجابة لأي طارئ.

كما  إستمع إلى تقارير مفصلة من أعضاء اللجنة حول الجهود الجارية للإستعداد المبكر وتحديث خطط العمل والإستفادة من الدروس المستخلصة من مواسم الخريف السابقة للحد من حجم الأضرار والخسائر.

من جانبه أكد المهندس حذيفة التوم وزير التخطيط العمراني ورئيس لجنة طوارئ الخريف أن الوزارة أكملت بالتنسيق مع المحليات كافة الترتيبات الخاصة بفتح مجاري المياه وترميم الطرق المتأثرة مشيراً إلى أن العمل يجري بوتيرة متسارعة لمعالجة الإختناقات الحرجة وعلى رأسها طريق صابرين الذي ظل يشكل تحدياً للمواطنين ويتسبب في تفاقم آثار الفيضانات خلال مواسم الأمطار.

وتأتي هذه التحركات في إطار الجهود الحكومية الرامية إلى رفع مستوى الجاهزية المبكرة لموسم الخريف وتقليل مخاطر السيول والفيضانات، بما يعزز سلامة المواطنين ويحافظ على البنية التحتية والخدمات الأساسية بالولاية.

What do you feel about this?