بعد رفضها الجلوس مع واجهات النظام السابق .. حملة سياسية وإعلامية تستهدف حركة عبد الواحد
أفادت تقارير إعلامية بأن حركة جيش تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور تتعرض لحملة استهداف سياسي وإعلامي منظمة، تقف خلفها الحركة الإسلامية وحزب المؤتمر الوطني المحلول وواجهاتهما، وذلك عقب رفض الحركة في أديس أبابا أي مسار سياسي تشارك فيه قوى مرتبطة بالنظام السابق.
متابعات – بلو نيوز
وقالت المصادر إن الحملة تصاعدت بعد الموقف الذي اتخذته قيادة الحركة في أديس أبابا، حيث رفضت الجلوس أو التوقيع على أي مخرجات سياسية تضم أطرافًا ذات صلة بالمؤتمر الوطني وواجهاته، مؤكدة تمسكها بمعالجة الأزمة السودانية من جذورها، ورفضها ما وصفته بمحاولات إعادة إنتاج النظام البائد عبر واجهات سياسية جديدة.
وبحسب ما نقلته قناة “دارفور نيوز”، فإن المؤتمر الوطني لجأ إلى أساليب قديمة تقوم على محاولة اختراق الصف الداخلي للحركة، وشراء ولاءات بعض الكوادر، في مسعى لتكرار سيناريوهات سابقة شبيهة بما حدث في اتفاقيات ومسارات سياسية سابقة، بهدف إضعاف الحركة من الداخل وشق صفوفها.
وأضافت التقارير أن الأجهزة المختصة داخل الحركة رصدت تلك التحركات وأحبطتها في مراحلها الأولى، قبل أن تصدر قرارات بفصل عدد من الأشخاص الذين قالت إن تواصلهم وتواطؤهم مع الحزب المحلول ثبت لديها، في خطوة وصفت بأنها تهدف إلى حماية تماسك الحركة وخطها السياسي.
وأشارت المصادر إلى أن فشل محاولات الاختراق دفع، وفقًا للتقارير ذاتها، إلى تنشيط حملات إعلامية عبر منصات التواصل الاجتماعي، تقودها بعض الكوادر المفصولة المقيمة في أوروبا وأفريقيا، من خلال بث شائعات واتهامات تستهدف تشويه قيادات الحركة، والترويج لروايات تتحدث عن فصل “كوادر ناجحة” أو اعتقال قيادات عسكرية في مناطق قالت المصادر إنها “وهمية ولا وجود لها على الخريطة”.
وأكدت المعطيات التي أوردتها التقارير أن حركة جيش تحرير السودان، بقيادتها وجماهيرها، لا تزال متمسكة بمواقفها السياسية والتاريخية، وبخطها المناهض لركائز النظام السابق، معتبرة أن حملات التشويه ومحاولات الاختراق لن تثنيها عن موقفها الرافض لأي تسوية لا تعالج جذور الأزمة السودانية بصورة شاملة.
