إثيوبيا تنفي اتهامات الجيش بقصف مطار الخرطوم وتلوح بوجود “أنشطة معادية” داخل أراضيه

1
eth

 في تصعيد دبلوماسي جديد بين السودان وإثيوبيا، نفت أديس أبابا اتهامات الخرطوم بشأن تورطها في هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت مطار العاصمة، مؤكدة التزامها بضبط النفس، في وقت تبادلت فيه العاصمتان الرسائل السياسية وسط مخاوف من تفاقم التوتر بين البلدين.

متابعات – بلو نيوز

رفضت الحكومة في إثيوبيا الاتهامات التي وجهها السودان بشأن تورطها في هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت مطار الخرطوم الدولي، ووصفتها بأنها غير مستندة إلى أدلة موثوقة، وتأتي في سياق سياسي وإعلامي متوتر.

وأكدت أديس أبابا أنها التزمت بدرجة عالية من ضبط النفس، رغم ما اعتبرته “انتهاكات تمس سيادتها الإقليمية”، مشيرة إلى امتلاكها مؤشرات على وجود أنشطة لقوى معادية لها داخل الأراضي السودانية، دون الكشف عن تفاصيل إضافية.

وفي المقابل، صعّدت الخرطوم موقفها الدبلوماسي، حيث استدعت وزارة الخارجية سفيرها لدى إثيوبيا للتشاور، عقب اتهامات مباشرة لأديس أبابا بالضلوع في الهجوم الذي وقع يوم الإثنين.

من جانبه، أكد محيي الدين سالم أن بلاده تمتلك ما وصفه بأدلة تشير إلى انطلاق الطائرات المسيّرة من داخل الأراضي الإثيوبية، مجدداً تمسك السودان بحقوقه السيادية.

ورغم حدة الاتهامات المتبادلة، دعا الوزير السوداني إلى الحفاظ على العلاقات الثنائية، مشدداً على أهمية تجنب الانزلاق نحو مزيد من التصعيد، بالنظر إلى الروابط التاريخية والمصالح المشتركة التي تجمع بين البلدين.

ويعكس هذا التوتر المتصاعد هشاشة الوضع الإقليمي، في ظل تصاعد الاتهامات المتبادلة وتزايد المخاوف من تحول الخلافات السياسية إلى مواجهات مفتوحة، قد تؤثر على استقرار منطقة القرن الأفريقي بأكملها.

What do you feel about this?