تسريبات حول استقطاب إعلاميين وناشطين إلى القوة المشتركة تثير الجدل .. والدائرة القانونية تنفي وتتوعد بالملاحقة
تداولت منصات التواصل خلال الساعات الماضية تسريبات مثيرة للجدل تحدثت عن قيام القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح داخل السودان باستقطاب عدد من الناشطين والإعلاميين ومنح بعضهم رتباً عسكرية ضمن منظومتها الاستخباراتية. وفي المقابل، نفت جهات قانونية تابعة لها صحة هذه البيانات، مؤكدة أنها مفبركة ولا تمت للواقع بصلة.
متابعات – بلو نيوز
أثارت تسريبات متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي جدلاً واسعاً، بعد حديثها عن عمليات استقطاب واسعة نفذتها القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح لعدد من الناشطين والناشطات والإعلاميين ورموز من المجتمع المدني، ومنح بعضهم رتباً عسكرية للعمل ضمن ما وُصف بالكادر الاستخباراتي التابع لها. وأشارت تلك المزاعم إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار توسيع نطاق العمل الاستخباراتي وتعزيز الحضور الإعلامي والسياسي للقوة المشتركة، إلا أن هذه المعلومات لم يتم التحقق من صحتها من مصادر مستقلة، ما أبقاها في إطار التسريبات غير المؤكدة.
في المقابل، نفت الدائرة القانونية التابعة للقوة المشتركة بشكل قاطع صحة البيان المتداول، والذي زُعم أنه يتحدث عن فتح إجراءات قانونية ضد عدد من الأشخاص والإعلاميين، مؤكدة أن الوثيقة مفبركة بالكامل ولا صلة لها بالجهات الرسمية.
وأكدت الدائرة القانونية في بيانها أن استخدام اسم القوة المشتركة ومؤسساتها في نشر بيانات مضللة يُعد مخالفة قانونية صريحة تستوجب المساءلة، مشددة على أنها تحتفظ بحقها الكامل في ملاحقة الجهات والأفراد المتورطين في إنتاج أو تداول هذه المواد. كما حذّرت من إعادة نشر أو تداول المعلومات الكاذبة، معتبرة أن ذلك يهدف إلى التضليل وإثارة البلبلة والتشويش على الرأي العام، في وقت تشهد فيه البلاد حالة من الاستقطاب السياسي والإعلامي الحاد.
