ظهور أحمد هارون بزي عسكري يعيد الجدل حول نفوذ الحركة الإسلامية داخل الجيش السوداني

3
hrn

أثار ظهور القيادي الإسلامي المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية أحمد هارون في اجتماع مع قيادات عسكرية وكتائب إسلامية بشرق السودان موجة واسعة من الجدل، وسط اتهامات متصاعدة للحركة الإسلامية بالتأثير على القرار العسكري وإدارة الحرب، في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لإنهاء النزاع ووقف الانتهاكات المرتبطة بالحرب المستمرة في السودان.

متابعات – بلو نيوز

تداول ناشطون ومصادر سياسية صورة حديثة للقيادي الإسلامي أحمد هارون خلال اجتماع ضم قيادات من الجيش السوداني وكتائب إسلامية تقاتل إلى جانب القوات المسلحة، في تطور أعاد الجدل بشأن نفوذ الحركة الإسلامية داخل المؤسسة العسكرية السودانية.

وبحسب مصادر مطلعة، فإن الاجتماع عقد داخل منزل أحد القيادات الإسلامية بولاية كسلا، حيث ظهر أحمد هارون مرتدياً زياً عسكرياً قالت المصادر إنه يتبع للقوات المسلحة السعودية.

ويعد أحمد هارون من أبرز قيادات نظام المؤتمر الوطني السابق، كما أنه مطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية بموجب مذكرة توقيف تتعلق باتهامات بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في إقليم دارفور، إلى جانب الرئيس السوداني المعزول عمر حسن أحمد البشير وعدد من قيادات النظام السابق.

وتشير تقارير ومزاعم متداولة في الأوساط السياسية والإعلامية إلى أن هارون يلعب دوراً مؤثراً في إدارة العمليات العسكرية المرتبطة بالحرب الجارية في السودان، وسط اتهامات للحركة الإسلامية بالتأثير على القرار السياسي والعسكري داخل الجيش. كما تتهم أطراف سياسية وقوى مدنية الحركة الإسلامية بالسعي إلى إطالة أمد الحرب وعرقلة المبادرات المطروحة لوقف إطلاق النار والدخول في عملية سياسية شاملة، وهي اتهامات تنفيها قيادات محسوبة على التيار الإسلامي.

ويأتي هذا الظهور في وقت تتزايد فيه الضغوط الإقليمية والدولية لإنهاء الحرب المستمرة منذ أبريل 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، والتي تسببت في واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية والنزوح في العالم، وفق تقديرات أممية.

What do you feel about this?