أديس أبابا تحتضن قمة أممية ـ أفريقية لاحتواء الأزمة السودانية وسط تفاقم النزوح والانهيار الإنساني
بحث الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ورئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي محمود علي يوسف، في قمة بأديس أبابا، تطورات الأزمة السودانية وسبل دفع جهود الوساطة ووقف الحرب، بالتزامن مع تحذيرات أممية من تفاقم الكارثة الإنسانية وارتفاع موجات النزوح، خاصة في إقليم النيل الأزرق الذي يشهد تصاعداً في أعمال العنف.
وكالات – بلو نيوز
عقد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ورئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي محمود علي يوسف، قمة رفيعة المستوى في أديس أبابا، لبحث تطورات الأزمة السودانية وسبل تنشيط جهود الوساطة الدولية الرامية إلى وقف الحرب وتحسين تدفق المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتأثرة بالنزاع.
وتأتي القمة، المدعومة من “الآلية الخماسية” الدولية، في ظل تصاعد حدة الأزمة الإنسانية بالسودان، حيث أعلنت المنظمة الدولية للهجرة عن نزوح نحو 50 ألف شخص جديد من إقليم النيل الأزرق منذ يناير الماضي، نتيجة تصاعد أعمال العنف والاشتباكات، ما رفع إجمالي أعداد النازحين في الإقليم إلى نحو 361 ألف شخص يعيش معظمهم في أوضاع إنسانية وصفت بالقاسية.
وبحث الجانبان خلال اللقاء سبل تعزيز التنسيق بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي لدفع مسارات الحل السياسي، إلى جانب معالجة التحديات المرتبطة بإيصال المساعدات الإنسانية وحماية المدنيين في مناطق النزاع. وتسعى الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، عبر هذه التحركات الدبلوماسية، إلى كسر حالة الجمود السياسي والعسكري المستمرة منذ اندلاع الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في أبريل 2023، وسط مخاوف دولية متزايدة من اتساع نطاق المجاعة والانهيار الإنساني في عدد من الولايات السودانية.
وحذرت منظمات دولية خلال الأسابيع الماضية من تفاقم الأوضاع المعيشية وتدهور الخدمات الأساسية، في ظل استمرار النزوح الجماعي وتعطل سلاسل الإمداد الإنساني، الأمر الذي يهدد ملايين المدنيين بمزيد من المخاطر الإنسانية والصحية.
