شمال دارفور تدفع بخطة زراعية واسعة وتبدأ توزيع التقاوي مجاناً لـ10 آلاف مزارع

1
tga

أعلنت حكومة “تأسيس” بولاية شمال دارفور بدء تنفيذ تدابير ميدانية لدعم الموسم الزراعي الحالي، تشمل توزيع التقاوي مجاناً على المزارعين وتوفير مدخلات الإنتاج وتأمين المناطق الزراعية، في خطوة تستهدف تعزيز الأمن الغذائي ومواجهة تداعيات الحرب والأزمة الاقتصادية التي أثرت بصورة مباشرة على الإنتاج الزراعي ومعيشة المواطنين.

الفاشر – بلو نيوز

أعلنت حكومة “تأسيس” بولاية شمال دارفور عن بدء تنفيذ حزمة من التدابير العملية لإنجاح الموسم الزراعي الحالي، عبر ترتيبات ميدانية واسعة بالتنسيق مع المنظمات والجهات ذات الصلة، بهدف دعم المزارعين وتحسين بيئة الإنتاج الزراعي بالولاية. وباشرت اللجان الفنية المختصة توزيع الدفعة الأولى من التقاوي على المزارعين بصورة مجانية، عقب اكتمال عمليات الشراء والتجهيز، في إطار خطة تستهدف تعزيز الأمن الغذائي والتخفيف من التداعيات الاقتصادية والإنسانية التي تشهدها الولاية.

وأكد مسؤولون في اللجان المشرفة على البرنامج أن المرحلة الأولى تستهدف دعم نحو 10 آلاف مزارع، مشيرين إلى أن الخطوة تأتي ضمن جهود أوسع لإعادة تنشيط القطاع الزراعي ورفع معدلات الإنتاج خلال الموسم الحالي.

وأوضح المسؤولون أن الاستعدادات للموسم الزراعي بدأت مبكراً عبر التنسيق مع الجهات المختصة لتوفير التقاوي المحسنة والوقود ومدخلات الإنتاج الزراعي، إلى جانب وضع ترتيبات لتأمين المناطق الزراعية وتسهيل حركة المزارعين بين القرى ومواقع الإنتاج. وأشاروا إلى أن عدداً من المزارعين شرعوا بالفعل في عمليات الحرث والتحضير للموسم، وسط آمال بتحقيق إنتاج وفير يسهم في تخفيف حدة الأزمة المعيشية وتحقيق قدر من الاستقرار للأسواق المحلية.

وأكدت الجهات المشرفة أن حكومة الولاية وضعت خطة متكاملة لمعالجة التحديات التي واجهت المواسم الزراعية السابقة، خاصة ما يتعلق بضعف التمويل وارتفاع تكلفة الإنتاج وتأثيرات النزاع على الأنشطة الزراعية وحركة المزارعين. وشدد المسؤولون على أهمية التنسيق بين الأجهزة الحكومية والمجتمعات المحلية والأجهزة الأمنية لضمان نجاح الموسم الزراعي، باعتباره أحد أهم القطاعات الحيوية المرتبطة بالأمن الغذائي واستقرار الأوضاع الاقتصادية في الولاية.

ويأمل مواطنو شمال دارفور أن تسهم هذه الخطوات في استعادة النشاط الزراعي وتحقيق وفرة في المحاصيل خلال الموسم الحالي، بما ينعكس إيجاباً على معيشة الأسر المتضررة من الحرب والنزوح وتدهور الأوضاع الاقتصادية.

What do you feel about this?