في الذكرى التاسعة لشهدائها: حركة تحرير السودان – المجلس الانتقالي تتعهد بمواصلة النضال حتى إسقاط قوى الاستبداد وبناء دولة المواطنة

3
tc

“جددت حركة/جيش تحرير السودان – المجلس الانتقالي تمسكها بمواصلة النضال من أجل الحرية والعدالة والسلام، مؤكدة في الذكرى التاسعة لشهدائها أن تضحيات قادتها ومقاتليها لن تذهب سدى، وأن مشروع السودان الحديث القائم على الديمقراطية والمواطنة المتساوية سيظل هدفاً مركزياً حتى إنهاء الحرب وإسقاط قوى الاستبداد والإقصاء.”

جوبا – بلو نيوز

أحيت حركة/جيش تحرير السودان – المجلس الانتقالي، الذكرى السنوية التاسعة لشهدائها، عبر بيان سياسي حمل رسائل تعبئة وتجديد للعهد بمواصلة النضال من أجل ما وصفته بـ”مشروع السودان الحديث”، القائم على الحرية والعدالة والسلام والديمقراطية.

وقال مكتب الحركة بجمهورية جنوب السودان – جوبا، في بيان صدر الاثنين، إن الخامس والعشرين من مايو يمثل محطة مفصلية في تاريخ الحركة ومسيرتها النضالية، مستحضراً تضحيات قادة ومقاتلي الحركة الذين “مهّدوا بدمائهم طريق الحرية والكرامة للشعب السوداني”.

وخص البيان بالذكر عدداً من قادة ورموز الكفاح المسلح الذين وصفهم بـ”شهداء القضية”، وفي مقدمتهم الجنرال محمد آدم عبدالسلام “طرادة”، إلى جانب عدد من القيادات العسكرية والسياسية والفنية المنتمية للحركة.

وأكدت الحركة أن “طريق النضال لا يزال مستمراً” لإنهاء ما وصفته بـ”قوى الاستبداد والظلام المتمثلة في الحركة الإسلامية وفروعها”، متهمة إياها بالمسؤولية عن الحرب الدائرة منذ 15 أبريل 2023، وما ترتب عليها من نزوح وتشريد وانهيار مؤسسات الدولة. وشدد البيان على أن الثورة “ماضية حتى دحر قوى الردة وميليشيات الحركة الإسلامية”، مؤكداً أن الحرب لن تثني الحركة عن مواصلة مشروعها السياسي والعسكري لتحقيق دولة المواطنة المتساوية والفصل بين الدين والدولة.

كما وجهت الحركة دعوة إلى ما وصفته بـ”قوى الثورة الحية” لتوحيد الصفوف والعمل المشترك لإنهاء الحرب وبناء دولة ديمقراطية قائمة على العدالة والمساواة، مجددة دعمها لمشروع “حكومة الوحدة والسلام – تأسيس”.

وفي السياق ذاته، حيت الحركة اللاجئين والنازحين السودانيين، مثمنةً ما وصفته بالمواقف الإنسانية لدولة جنوب السودان في استضافة المتضررين من الحرب. واختتم البيان بالتأكيد على الوفاء لدماء الشهداء والاستمرار في النضال حتى تحقيق أهداف الحركة، مجدداً الدعوات لإطلاق سراح المعتقلين وعودة المفقودين وإنهاء معاناة المدنيين جراء الحرب المستمرة في السودان.

What do you feel about this?