خلافات اللحظة الأخيرة تؤجل افتتاح الاجتماع التشاوري السوداني في أديس أبابا
تأجلت الجلسة الافتتاحية للاجتماع الاستكشافي التشاوري السوداني–السوداني في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، بعد تطورات مفاجئة تمثلت في إدراج كتلة رابعة بقيادة محمد سيد أحمد “الجكومي” ضمن برنامج الفعاليات، ما دفع بعض القوى المشاركة إلى طلب توضيحات بشأن الالتزامات السابقة، قبل أن تقرر كتلة “صمود” مقاطعة الجلسة الافتتاحية.
أديس أبابا – بلو نيوز
اضطرت اللجنة الإشرافية على الحوار السوداني–السوداني إلى تأجيل الجلسة الافتتاحية للاجتماع الاستكشافي التشاوري، الذي كان مقرراً انعقاده اليوم في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، وذلك عقب تطورات مفاجئة شهدتها ترتيبات اجتماعات اللجنة الخماسية.
وبحسب متابعات بلو نيوز، تفاجأت بعض القوى المشاركة بإدراج كتلة رابعة بقيادة محمد سيد أحمد “الجكومي” ضمن برنامج الفعاليات، الأمر الذي أثار تساؤلات حول طبيعة الترتيبات السابقة والالتزامات المتفق عليها بين الأطراف المشاركة واللجنة المشرفة.
وعلى خلفية هذا التطور، عقدت المجموعات المشاركة اجتماعاً مع اللجنة الخماسية للاستفسار عن الالتزامات السابقة ومسار الترتيبات التنظيمية والسياسية للاجتماع، غير أن اللجنة لم تقدم، بحسب مصادر مشاركة، إجابات واضحة ومقنعة بشأن أسباب التعديل المفاجئ في برنامج الفعاليات.
ورداً على ذلك، قررت كتلة “صمود” مقاطعة الجلسة الافتتاحية وعدم حضورها، معتبرة أن أي عملية سياسية لا بد أن تقوم على الوضوح والاتفاق المسبق واحترام الالتزامات، بما يضمن مشاركة متوازنة ويمنع فرض ترتيبات جديدة دون توافق.
وفي المقابل، فضّلت كتلة “صمود” الانخراط في لقاءات ومشاورات مكثفة مع المجموعات والكتل الأخرى، بهدف الوصول إلى تصميم متوافق عليه للعملية السياسية، وترتيب المواقف المشتركة بما يحافظ على فرص نجاح الاجتماع التشاوري ويمنع تحوله إلى منصة خلافية جديدة.
وتستمر المشاورات بين الأطراف السودانية المشاركة في أديس أبابا، وسط محاولات لاحتواء الخلافات التنظيمية والسياسية، وإعادة بناء التوافق حول أجندة الاجتماع وآليات المشاركة، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى مسار سياسي جاد وشامل يضع أسساً واقعية لإنهاء الأزمة السودانية.
