تصاعد التوترات القبلية يدفع سلطات كسلا إلى تمديد الطوارئ وسط مخاوف من انفلات أمني
أصدر والي ولاية كسلا، الصادق الأزرق، قراراً بتمديد حالة الطوارئ في الولاية لمدة ثلاثة أشهر، على خلفية تصاعد التوترات الأمنية والقبلية، وتمدد خطاب الكراهية، وارتفاع معدلات النهب والسلب، في خطوة قالت حكومة الولاية إنها تهدف إلى تعزيز الأمن، وحماية المواطنين، ومنع أي مهددات للسلم المجتمعي.
كسلا – بلو نيوز
أصدر والي ولاية كسلا، الصادق الأزرق، قراراً قضى بتمديد إعلان حالة الطوارئ في الولاية لمدة ثلاثة أشهر اعتباراً من اليوم، وذلك في ظل تصاعد التوترات الأمنية بين بعض المكونات القبلية في شرق السودان، وتمدد خطاب الكراهية، وارتفاع معدلات الصراعات القبلية وحالات النهب والسلب.
وأكد القرار استمرار العمل بجميع التدابير والإجراءات الاستثنائية المنصوص عليها في أوامر الطوارئ السابقة، مع منح الجهات المختصة الصلاحيات اللازمة لتنفيذ القانون، وحفظ الأمن العام، وحماية الأرواح والممتلكات.
وأوضح الوالي أن تمديد حالة الطوارئ يأتي استناداً إلى التقييمات الأمنية والظروف الراهنة التي تشهدها بعض مناطق الولاية، والتي تتطلب الإبقاء على الإجراءات الاحترازية لمنع أي مهددات أمنية أو أعمال من شأنها الإخلال بالسلم المجتمعي والاستقرار العام.
ودعت حكومة ولاية كسلا المواطنين إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية والالتزام بالضوابط والإجراءات المعلنة، مؤكدة أن الهدف من القرار هو تعزيز الأمن، وحماية المواطنين، والحفاظ على الاستقرار في مختلف أنحاء الولاية.
ويأتي قرار التمديد في وقت تشهد فيه ولاية كسلا توترات أمنية ومجتمعية متزايدة خلال الفترة الأخيرة، وسط مخاوف من اتساع رقعة النزاعات المحلية وخطاب التحريض، ما دفع السلطات إلى الاستمرار في تطبيق التدابير الاستثنائية التي ترى أنها ضرورية لضبط الأوضاع ومنع الانزلاق نحو مزيد من الفوضى.
