نيالا تفتح أبواب الأمل لطلاب هجرتهم الحرب .. ووزير الصحة يدشن مركز الإقليم الأوسط لامتحانات الشهادة
افتتح وزير الصحة، الدكتور علاء الدين نقد، بالعاصمة نيالا مركز الإقليم الأوسط لطلاب الشهادة السودانية، الذي يستضيف نحو 200 طالب وطالبة من ولايات سودانية عدة، بعد أن أجبرتهم الحرب على النزوح من مناطقهم الأصلية، في خطوة تهدف إلى تمكينهم من أداء الامتحانات داخل بيئة تعليمية بديلة وآمنة.
نيالا – بلو نيوز
افتتح وزير الصحة، الدكتور علاء الدين نقد، بالعاصمة نيالا مركز الإقليم الأوسط لطلاب الشهادة السودانية، الذي يستضيف نحو 200 طالب وطالبة من عدد من الولايات السودانية، لأداء امتحانات الشهادة بعد أن حالت ظروف الحرب والتهجير القسري دون جلوسهم للامتحانات في مناطقهم الأصلية.
ويضم المركز طلاباً وطالبات من ولايات سنار، والجزيرة، والنيل الأبيض، وإقليم الخرطوم، والنيل الأزرق، إلى جانب الشمالية ونهر النيل، حيث جرى تجميعهم في بيئة تعليمية بديلة وآمنة، بما يتيح لهم استكمال امتحاناتهم بعد انقطاع طويل فرضته تداعيات النزاع المسلح.

وخلال الزيارة، تفقد الدكتور علاء الدين نقد أوضاع المركز من الداخل، واطلع على سير الامتحانات والترتيبات الإدارية واللوجستية المصاحبة لها، كما استمع إلى تقارير مفصلة من القائمين على المركز حول التحديات التي تواجه الطلاب، والجهود المبذولة لتوفير أجواء امتحانية مستقرة ومناسبة.
وأكد الوزير نقد أن حكومة السلام الانتقالية تولي ملف التعليم أولوية قصوى، مشدداً على أن التعليم حق أساسي لا ينبغي أن يتوقف أمام الظروف الطارئة أو تداعيات الحرب والنزوح. ودعا إلى تمكين جميع الطلاب المتضررين من مواصلة مسيرتهم التعليمية دون عوائق أو استثناءات.

ويُعد مركز الإقليم الأوسط أحد النماذج التي أقامتها الحكومة لمواجهة آثار النزوح القسري على العملية التعليمية، من خلال توفير مراكز بديلة آمنة تُمكّن الطلاب من أداء امتحاناتهم في ظروف أكثر استقراراً.
وأشاد الدكتور علاء الدين نقد بصمود الطلاب وإصرارهم على مواصلة تعليمهم رغم الظروف القاسية، واصفاً وجودهم داخل قاعات الامتحان بأنه “رسالة أمل وقوة”، تعكس تمسك الجيل الجديد بالعلم بوصفه طريقاً لإعادة بناء السودان وصناعة مستقبل أكثر استقراراً.
