السلطان أحمد علي دينار يدعو لهدنة إنسانية عاجلة لإنقاذ السودان وفتح طريق السلام
دعا سلطان عموم دارفور، السلطان أحمد علي دينار، أطراف النزاع في السودان إلى الاستجابة لهدنة إنسانية عاجلة لإنقاذ المدنيين ووقف نزيف الحرب، مؤكداً أن البلاد بحاجة إلى تغليب صوت الحكمة والسلام. وأشاد بالجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى إنهاء الصراع، داعياً إلى وضع مصلحة الشعب السوداني فوق كل الاعتبارات.
متابعات – بلو نيوز
دعا سلطان عموم دارفور، السلطان أحمد علي دينار، أطراف النزاع وجميع القوى المؤثرة في المشهد السوداني إلى إعلان هدنة إنسانية عاجلة، تتيح حماية المدنيين وتخفيف معاناة المتضررين من الحرب، وتهيئ الطريق أمام عملية سياسية تقود إلى السلام والاستقرار.
وقال السلطان أحمد علي دينار، في منشور على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك، إن الدعوة تأتي انطلاقاً من المسؤولية الوطنية والتاريخية تجاه الشعب السوداني وتمسكاً بقيم السلام والتعايش التي تمثل جزءاً أصيلاً من إرث السودان.
وثمن الجهود التي تبذلها الدول الشقيقة والصديقة والمجتمع الإقليمي والدولي، وفي مقدمتها المساعي الأمريكية الرامية إلى وقف الحرب وإنهاء معاناة السودانيين، مؤكداً أن كل جهد جاد وصادق لتحقيق السلام يمثل خطوة مهمة ونافذة أمل للخروج من الأزمة الراهنة.
وأكد أن الشعب السوداني لا يحتاج إلى مزيد من القتال والدمار والانقسام، وإنما إلى هدنة إنسانية عاجلة تمنح المدنيين فرصة للحياة، وتسمح بوصول الغذاء والدواء والمساعدات الأساسية إلى ملايين المتضررين الذين أنهكتهم الحرب.
https://www.facebook.com/share/p/1Bk9q351DN/
ووجه السلطان أحمد علي دينار دعوة إلى جميع أطراف النزاع لتحكيم صوت الحكمة والضمير الوطني، قائلاً إن الهدنة الإنسانية ليست مجرد توقف مؤقت للأعمال العسكرية، بل فرصة لإنقاذ الأرواح وتخفيف معاناة المواطنين وتهيئة الظروف لمعالجة آثار الحرب وفتح الطريق أمام حوار يقود إلى سلام شامل ومستدام.
وشدد على أهمية أن تكون المرحلة الحالية نقطة تحول حقيقية نحو وقف الحرب، واستعادة الأمن والاستقرار، وصون كرامة الإنسان السوداني، والحفاظ على وحدة الوطن ومستقبله.
ودعا الجميع إلى تغليب مصلحة السودان وشعبه على أي اعتبارات أخرى، مؤكداً أن التاريخ سيذكر أولئك الذين اختاروا طريق السلام ومنحوا أبناء الوطن فرصة جديدة للحياة والأمل.
