عشرات القتلى والجرحى المدنيين في قصف بمسيرة تابعة للجيش السوداني على سوق أبو زعيمة

2
ms

قتل 11 مدنياً على الأقل وأصيب العشرات، صباح السبت، جراء قصف بطائرة مسيّرة استهدف سوق منطقة أبو زعيمة بمحلية حمرة الشيخ في ولاية شمال كردفان، بحسب مصادر ميدانية. ويأتي الهجوم ضمن موجة تصعيد جوي متكرر طالت أسواقاً وقرى ومركبات مدنية، وسط إدانات حقوقية وتحذيرات من تفاقم الانتهاكات ضد المدنيين.

متابعات – بلو نيوز

قُتل 11 مدنياً على الأقل وأصيب العشرات بجروح متفاوتة، صباح اليوم السبت، إثر قصف نفذته طائرة مسيّرة تايعة للجيش السوداني استهدف سوق منطقة أبو زعيمة بمحلية حمرة الشيخ في ولاية شمال كردفان، وسط توقعات بارتفاع حصيلة الضحايا نتيجة خطورة الإصابات وكثافة وجود المدنيين داخل السوق لحظة الهجوم.

وبحسب مصادر ميدانية، فإن القصف طال منطقة مكتظة بالمدنيين، ما أدى إلى سقوط ضحايا بينهم نساء وأطفال، في واحدة من أحدث الهجمات الجوية التي تستهدف مناطق حيوية وأسواقاً شعبية في شمال كردفان.

ويأتي هذا الهجوم بعد أقل من 24 ساعة على غارات جوية مماثلة استهدفت قرى ومركبات مدنية في المنطقة ذاتها، وأسفرت عن مقتل شخصين وإصابة خمسة آخرين، في مؤشر على تصعيد جوي متواصل يفاقم معاناة السكان ويزيد من حالة الخوف والنزوح وسط المدنيين.

وتشهد محلية حمرة الشيخ غارات جوية متكررة، في ظل أهميتها الجغرافية بوصفها منطقة تربط بين ولايات كردفان ودارفور والولاية الشمالية. وأسفرت الضربات المتلاحقة، وفق مصادر محلية، عن سقوط عشرات الضحايا وتدمير مصادر مياه أساسية، الأمر الذي دفع مئات الأسر إلى النزوح القسري نحو قرى مجاورة، بينها سواني، الفردة، وأم سنط، وهي مناطق تعاني أصلاً من ضعف الخدمات الأساسية وانعدام مقومات الاستقرار.

من جانبه، أدان كيان محامو الطوارئ الهجوم في بيان رسمي، مؤكداً أن تكرار استهداف الأسواق والقرى ووسائل النقل المدنية يمثل انتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي الإنساني، ويعكس استخفافاً بالغاً بحياة المدنيين الأبرياء. وشددت المجموعة الحقوقية على أن استمرار سقوط الضحايا المدنيين بهذا النمط المتزايد لم يعد أمراً يمكن السكوت عنه، مطالبة بالوقف الفوري للغارات العشوائية، ومحاسبة المسؤولين عنها، وتوفير حماية عاجلة للمدنيين والأعيان المدنية في مناطق النزاع.

ويثير تكرار الهجمات على الأسواق والمرافق الحيوية مخاوف واسعة من اتساع رقعة الانتهاكات ضد المدنيين في شمال كردفان، في وقت تتزايد فيه الاحتياجات الإنسانية وتتقلص فرص الحصول على الغذاء والمياه والخدمات الأساسية.

What do you feel about this?