السعودية ترحل مواطناً سودانياً بعد اعتدائه على “السافنا” في مخيمات الحجاج بمكة
رحلت السلطات السعودية مواطناً سودانياً إلى بلاده، عقب اعتدائه على الجنرال المعروف بـ“السافنا”، المنشق عن قوات الدعم السريع، أثناء وجودهما في مخيمات الحجاج بمكة المكرمة. وبحسب إفادات أسرية، رفض المواطن تقديم اعتذار رسمي، ما دفع السلطات إلى اتخاذ قرار بترحيله فوراً إلى السودان.
متابعات – بلو نيوز
رحّلت السلطات السعودية مواطناً سودانياً إلى بلاده، بعد اعتدائه على الجنرال المعروف باسم “السافنا”، المنشق عن قوات الدعم السريع، أثناء وجودهما في مخيمات الحجاج بمكة المكرمة.
وبحسب إفادات نقلها أفراد من أسرة المواطن، وهو من قرية السديرة الفضل بمحلية المناقل في ولاية الجزيرة، فإن المواطن تعرف على “السافنا” خلال عمله ضمن خدمات الحجاج، قبل أن يتوجه إليه للتأكد من هويته.
وأوضحت المصادر أنه بعد التثبت من شخصية “السافنا”، أقدم المواطن السوداني على الاعتداء عليه، احتجاجاً على ما وصفه بضلوعه في عمليات قتل ونهب وانتهاكات تعرض لها مواطنون سودانيون خلال الحرب.
وتدخل عدد من الحجاج الموجودين في المكان لاحتواء الموقف ووقف الاعتداء، قبل وصول الشرطة السعودية التي اقتادت المواطن السوداني إلى مركز الشرطة للتحقيق معه حول ملابسات الحادثة.
وخلال الاستجواب، أقر المواطن بما قام به، وفقاً للمصادر ذاتها، لتمنحه السلطات السعودية خيارين: تقديم اعتذار رسمي أو مغادرة المملكة. غير أنه رفض الاعتذار، ما دفع السلطات إلى إصدار قرار بترحيله فوراً إلى السودان.
وتأتي الحادثة في ظل حالة غضب واسعة بين قطاعات من السودانيين تجاه شخصيات وقيادات مرتبطة بالحرب والانتهاكات، إلا أن الواقعة تفتح في الوقت ذاته تساؤلات حول انعكاسات النزاع السوداني على وجود السودانيين في الخارج، لا سيما في الأماكن العامة والمناسبات الدينية التي تتطلب أعلى درجات الانضباط واحترام القوانين المحلية.
