تدمير جسر أردمتا يهدد الممرات الإنسانية .. والوكالة السودانية للإغاثة تحمّل الجيش المسؤولية
حملت الوكالة السودانية للإغاثة والعمليات الإنسانية الجيش مسؤولية تدمير جسر أردمتا بمدينة الجنينة، إثر قصف بطائرة مسيّرة فجر الثلاثاء، محذرة من أن استهداف هذا الممر الحيوي سيشل حركة المساعدات الإنسانية والإمدادات التجارية، ويعمّق معاناة ملايين النازحين والمتضررين مع اقتراب فصل الخريف وانعدام البدائل الآمنة.
متابعات – بلو نيوز
حمّلت الوكالة السودانية للإغاثة والعمليات الإنسانية الجيش المسؤولية الكاملة عن تدمير جسر أردمتا بمدينة الجنينة في ولاية غرب دارفور، إثر قصف بطائرة مسيّرة فجر اليوم الثلاثاء، قالت إنه استهدف أحد أهم الشرايين الحيوية الرابطة بين الحدود التشادية وولايات دارفور وكردفان.
وقالت الوكالة، في بيان صحفي، إن الجسر يمثل ممراً رئيسياً لحركة شاحنات الإغاثة والإمدادات التجارية وموظفي المنظمات الدولية، ويؤدي دوراً محورياً في تأمين وصول المساعدات الإنسانية إلى ملايين النازحين والمتضررين من الحرب في دارفور والمناطق المجاورة.
وحذرت الوكالة من أن تدمير جسر أردمتا سيؤدي إلى شل العمليات الإنسانية وتعميق الأزمة المعيشية والإنسانية، خاصة مع اقتراب فصل الخريف، حيث تتعطل الطرق البديلة وتصبح حركة النقل أكثر صعوبة، ما يهدد بانقطاع الإمدادات الضرورية عن مناطق واسعة.
وأكدت أن قصف هذا المرفق المدني الحيوي يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، وإعاقة مباشرة لجهود إنقاذ المدنيين المتضررين من الصراع المتواصل في البلاد، مشيرة إلى أن استهداف البنية التحتية المرتبطة بحياة السكان والخدمات الأساسية يضاعف المخاطر على المجتمعات المحلية.
ودعت الوكالة إلى حماية الممرات الإنسانية والمنشآت المدنية الحيوية، وضمان استمرار وصول المساعدات دون عوائق، محذرة من أن أي تعطيل إضافي لمسارات الإغاثة قد تكون له تداعيات كارثية على النازحين والمرضى والأطفال والفئات الأكثر هشاشة في دارفور وكردفان.
