حكومة السلام تتهم الجيش بقصف نازحين بالنيل الأزرق وتطالب بتحقيق دولي ومحاسبة المسؤولين

1
dnaa

أدانت حكومة السلام هجوماً قالت إن الجيش السوداني نفذه بطائرة مسيّرة واستهدف مدنيين ونازحين في البادية الجنوبية بولاية النيل الأزرق، مؤكدة أن الهجوم أوقع عشرات القتلى والجرحى. ودعت إلى تحقيق دولي مستقل ومحاسبة المسؤولين، مطالبة المجتمع الدولي بالتحرك لحماية المدنيين ووقف الانتهاكات.

متابعات – بلو نيوز

أدانت حكومة السلام الهجوم الذي قالت إن الجيش السوداني نفذه بواسطة طائرة مسيّرة واستهدف مدنيين ونازحين في منطقة قوز الدحيش – فريق المغيرة التابعة لمحلية التضامن بإقليم الفونج الجديد في ولاية النيل الأزرق، متهمة الجيش بالتسبب في سقوط عشرات القتلى والجرحى بين السكان.

وقال وزير الإعلام والناطق الرسمي باسم حكومة السلام، خالد أحمد دناع، في بيان صدر الخميس، إن الهجوم يمثل “مجزرة” بحق المدنيين، واصفاً إياه بأنه انتهاك جسيم للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، ومحملاً الجيش السوداني المسؤولية الكاملة عن تداعياته.

وأضاف البيان أن استهداف المدنيين يأتي ضمن سلسلة من الانتهاكات التي شهدها السودان منذ اندلاع الحرب، مشيراً إلى أن استمرار الهجمات أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية، وارتفاع أعداد النازحين واللاجئين، وتدمير البنية التحتية والخدمات الأساسية.

وجددت حكومة السلام دعوتها لجميع أطراف النزاع إلى الالتزام بأحكام القانون الدولي الإنساني، واحترام مبدأ التمييز بين المدنيين والأهداف العسكرية، ووقف الهجمات التي تهدد حياة السكان كما طالبت الأمم المتحدة، ومجلس الأمن الدولي، ومجلس حقوق الإنسان، والاتحاد الأفريقي، ومنظمة الإيغاد، إلى جانب المنظمات الإقليمية والدولية، بإجراء تحقيق دولي مستقل وشفاف في الهجوم، ومحاسبة المسؤولين عنه، وإنهاء ما وصفته بحالة الإفلات من العقاب.

وأكدت حكومة السلام استمرارها في توثيق الانتهاكات والتعاون مع الآليات الدولية المختصة، مشددة على أن تحقيق سلام مستدام في السودان يتطلب ضمان المساءلة واحترام حقوق الإنسان، وقدمت تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين.

 

What do you feel about this?