وسط دارفور ترفد القطاع الصحي بـ70 كادراً جديداً في التمريض والمختبرات والحاسوب
شهدت مدينة زالنجي تخريج دفعة جديدة تضم 70 كادراً في مجالات التمريض والمختبرات الطبية والحاسوب، ضمن برامج جمعية أصدقاء التحصين الرامية إلى تأهيل الشباب ورفد القطاع الصحي بكوادر مدربة، في ظل الحاجة المتزايدة للخدمات الصحية بولاية وسط دارفور.
زالنجي – بلو نيوز
ثمن رئيس الإدارة المدنية المكلف بولاية وسط دارفور، المدير العام لوزارة الصحة بالولاية، الدكتور طلحة الطيب عبدالرحمن، جهود جمعية أصدقاء التحصين في سد الفجوة التعليمية ورفد القطاع الصحي بكوادر مؤهلة ومدربة، مؤكداً أهمية مثل هذه المبادرات في دعم الخدمات الصحية وتعزيز قدرات المراكز الطبية بالولاية.
جاء ذلك خلال مخاطبته حفل تخريج دفعة جديدة من الكوادر الصحية بمدينة زالنجي، برعاية وزارة الصحة بولاية وسط دارفور، حيث أكد استعداد الوزارة للتعاون مع جمعية أصدقاء التحصين في برامج التوعية الصحية والتدريب الطبي للخريجين، خاصة في ظل الحاجة المتزايدة للكوادر الصحية بمختلف مراكز الولاية.
من جانبه، قال مدير جمعية أصدقاء التحصين، الدكتور محمد الطيب عبدالرحمن، إن تخريج 70 كادراً جديداً يأتي استمراراً لرسالة الجمعية في تأهيل الشباب وتمكينهم، رغم ظروف الحرب والتحديات التي تواجه البلاد، مشيراً إلى أن الاستثمار في الإنسان والتعليم والتدريب يمثل ركيزة أساسية لبناء المستقبل.
وأضاف أن الخريجين يمثلون “استثماراً حقيقياً للمستقبل، وسلاحاً ضد الجهل واليأس”، مؤكداً أن الجمعية ستواصل جهودها في إعداد كوادر قادرة على خدمة المجتمع والمساهمة في سد النقص في المجالات الصحية والمهنية.
وأوضح مدير الجمعية أن الدفعة شملت خريجين من مسارات التمريض، والمختبرات الطبية، والحاسوب، تلقوا تدريباً نظرياً وعملياً امتد لعدة أشهر داخل مراكز الجمعية بمدينة زالنجي، بما يؤهلهم للانخراط في ميادين العمل والمساهمة في تقديم خدمات صحية ومجتمعية أكثر فاعلية.
وتأتي هذه الخطوة في ظل أوضاع صحية وإنسانية معقدة تشهدها ولاية وسط دارفور، وحاجة متزايدة إلى كوادر محلية مدربة قادرة على دعم المؤسسات الصحية، وتعزيز الاستجابة المجتمعية، والمساهمة في تخفيف آثار الحرب على المواطنين.
