مصادر: قيادات الحركة الإسلامية تعقد اجتماعاً سرياً في تركيا وسط صراع على القيادة وترتيب المرحلة المقبلة

3
isla

كشفت مصادر عن ترتيبات لاجتماع سري لقيادات وأجنحة الحركة الإسلامية السودانية في تركيا أواخر الشهر الجاري، لمناقشة تداعيات المتغيرات السياسية والعلاقة مع المؤسسة العسكرية، وسط استمرار الخلافات الداخلية والصراع على القيادة، في وقت تواجه فيه الحركة ضغوطاً وعقوبات أمريكية متصاعدة.

متابعات – بلو نيوز

كشفت مصادر مطلعة عن ترتيبات لعقد اجتماع سري في تركيا أواخر الشهر الجاري، يضم قيادات وأجنحة متعددة من الحركة الإسلامية السودانية، لبحث تطورات المشهد السياسي في السودان وإعادة تنسيق مواقفها في ظل المتغيرات الأخيرة، بحسب ما أوردته صحيفة “صوت الأمة”.

وقال مصدر طلب عدم الكشف عن هويته إن الاجتماع سيضم معظم الواجهات السياسية والتنظيمية المرتبطة بالحركة، وسيناقش تداعيات القرار الأمريكي بفرض عقوبات على قيادات إسلامية، إلى جانب العلاقة مع القيادة العسكرية، والتطورات السياسية، والخيارات المطروحة للتعامل مع المرحلة المقبلة.

وأضاف المصدر أن الاجتماع لا يستهدف توحيد مكونات الحركة، في ظل استمرار الخلافات الداخلية والصراع على القيادة بين أجنحة بارزة، من بينها المجموعة المحسوبة على علي كرتي وأحمد هارون، والتيار الذي يضم إبراهيم محمود ونافع علي نافع. وأشار إلى أن منظمي الاجتماع حاولوا في وقت سابق عقده في إحدى الدول العربية، إلا أن السلطات هناك رفضت استضافته، ما دفعهم إلى نقل الترتيبات إلى تركيا.

وبحسب مصدر آخر، يُتوقع غياب الرئيس المعزول عمر البشير، وأحمد هارون، وعلي عثمان محمد طه، بينما يُرجح مشاركة علي كرتي، الذي يقيم في الدوحة.

وأوضح المصدر أن جدول الأعمال يتضمن مناقشة ملفات تتعلق بدعم المؤسسة العسكرية، والموقف من قوى ثورة ديسمبر، والتعامل مع قوات الدعم السريع، إضافة إلى تقييم التحركات السياسية الأخيرة، بما في ذلك الاتصالات بين رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان وكبير مستشاري الرئيس الأمريكي مسعد بولس، فضلاً عن تنامي نفوذ الحركات المسلحة الموقعة على اتفاق جوبا. وأكدت المصادر أن التحضيرات للاجتماع تُدار بسرية مشددة، مع اتخاذ ترتيبات أمنية للحفاظ على سريته، فيما لم يصدر أي تعليق رسمي من قيادات الحركة الإسلامية بشأن ما أوردته المصادر حتى وقت نشر الخبر.

ويأتي ذلك بعد انتخاب علي أحمد كرتي رئيسًا للتيار الإسلامي العريض في دورته الثانية عشرة خلال يونيو الماضي، واختيار قصي محجوب أمينًا عامًا، في وقت تواجه فيه التيارات الإسلامية السودانية ضغوطًا سياسية وعقوبات أمريكية متزايدة.

What do you feel about this?