قيادي بـ«صمود»: اعتقال قائد كتيبة البراء في رواندا مؤشر لتحولات سياسية كبرى
قال قيادي بارز في تحالف «صمود» إن اعتقال قائد كتيبة البراء، المصباح، في رواندا، يعكس تحولات سياسية وقانونية متسارعة قد تشهدها الساحة السودانية خلال الفترة المقبلة، مشيراً إلى أن الخطوة تأتي في سياق ملاحقات مرتبطة بملفات الإرهاب، وفقاً لما ذكره.
متابعات: بلو نيوز
كشف قيادي بارز في تحالف «صمود»، فضّل حجب هويته، عن اعتقال قائد كتيبة البراء، المصباح، في رواندا، معتبراً أن الخطوة تمثل مؤشراً على تحولات سياسية وقانونية كبرى تلوح في أفق الأزمة السودانية.
وقال القيادي إن اعتقال المصباح يأتي في ظل ملاحقات قانونية تتعلق بملفات الإرهاب، وفقاً لما ذكره، مشيراً إلى أن التطورات الجارية لا يمكن قراءتها بمعزل عن الحراك السياسي والدبلوماسي المتسارع بشأن السودان.
وأضاف أن المشهد السوداني قد يشهد خلال الفترة المقبلة تغييرات واسعة، خاصة في أعقاب اجتماعات الآلية الخماسية ومؤتمر أوسلو المرتقب، وما قد ينتج عنهما من مواقف وضغوط إقليمية ودولية مؤثرة على مسار الحرب والعملية السياسية.
ورأى القيادي أن السودان يقف على أعتاب مرحلة جديدة من التحولات، مرجحاً أن تحمل الأسابيع المقبلة مستجدات مهمة على صعيد الأزمة السودانية، دون أن يقدم تفاصيل إضافية حول طبيعة تلك التغييرات أو الأطراف المعنية بها.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه المؤشرات على تصاعد الضغوط السياسية والقانونية المرتبطة بالحرب في السودان، وسط ترقب لمآلات التحركات الدولية والإقليمية الرامية إلى وقف النزاع وفتح مسار سياسي جديد.
