بريطانيا: شبهات حول صلات محتملة لمنفذ هجوم بلفاست بكتيبة البراء السودانية
كشفت مصادر مطلعة عن معلومات أولية بشأن هوية المشتبه به في تنفيذ هجوم الطعن بمدينة بلفاست البريطانية، مشيرة إلى احتمال وجود صلات سابقة تربطه بـ«كتيبة البراء بن مالك» في السودان، وسط مخاوف من امتداد شبكات تعبئة وتمويل مرتبطة بالحرب السودانية إلى بعض الدول الأوروبية.
وكالات: بلو نيوز
كشفت مصادر مطلعة عن معلومات جديدة بشأن هوية المشتبه به في تنفيذ هجوم الطعن الأخير بمدينة بلفاست في المملكة المتحدة، مشيرة إلى احتمال وجود صلات سابقة تربطه بـ«كتيبة البراء بن مالك» السودانية، وفقاً لما ذكرته المصادر.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن المشتبه به يُدعى هادي العبيد، ويبلغ من العمر 30 عاماً، وكان عنصراً سابقاً في قوات الاحتياطي المركزي بالشرطة السودانية، وينتمي إلى أسرة ذات نفوذ سياسي وأمني في الخرطوم.
وتشير المصادر إلى أن العبيد غادر السودان عقب اندلاع حرب أبريل 2023، وانتقل عبر ليبيا والبحر المتوسط إلى باريس، قبل أن يصل لاحقاً إلى المملكة المتحدة، حيث أصبح اسمه مرتبطاً بالتحقيقات الجارية بشأن حادثة بلفاست.
ووفقاً للمصادر ذاتها، تتركز الشبهات حول احتمال وجود علاقة سابقة بين المشتبه به و«كتيبة البراء بن مالك»، وهي مجموعة سودانية مثيرة للجدل تواجه اتهامات من منظمات دولية بارتكاب انتهاكات جسيمة، من بينها إعدامات ميدانية بحق مدنيين في مناطق متفرقة من السودان.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الاهتمام الدولي بملف المجموعات المسلحة المرتبطة بالحرب السودانية، وما تثيره من مخاوف أمنية وقانونية، خاصة بعد إدراج الولايات المتحدة «كتيبة البراء بن مالك» ضمن قوائم الإرهاب، وفق ما أوردته المصادر.
وفي السياق نفسه، حذرت المصادر من تنامي نشاط شبكات في أوروبا يُشتبه في ارتباطها بتيارات إسلامية وحركات مسلحة سودانية، تعمل في مجالات التعبئة والتمويل، إلى جانب اتهامات بتورط مجموعات محسوبة عليها في شبكات تهريب البشر عبر الحدود السودانية الليبية.
وتتزامن هذه المخاوف مع تحذيرات المنظمة الدولية للهجرة من الارتفاع الكبير في أعداد السودانيين الفارين من الحرب، وما يرافق ذلك من مخاطر متزايدة تتعلق بطرق الهجرة غير النظامية وشبكات التهريب والاستغلال عبر شمال أفريقيا وأوروبا.
