الوكالة السودانية للإغاثة: 100 طن من المساعدات الإنسانية لأكثر من 4,500 أسرة في غرب كردفان

2
wkala

قدمت الوكالة السودانية للإغاثة والعمليات الإنسانية 100 طن من المواد الغذائية وغير الغذائية للأسر النازحة والمتأثرة بالحرب في محليتي ود بندا وبابنوسة بولاية غرب كردفان، مستهدفة أكثر من 4,500 أسرة من الفئات الهشة والنازحين والعائدين، في استجابة إنسانية تهدف إلى تخفيف وطأة الفقر وانعدام الغذاء.

متابعات – بلو نيوز

في إطار جهودها الرامية إلى تخفيف المعاناة الإنسانية وسط المجتمعات المتأثرة بالحرب، قدمت الوكالة السودانية للإغاثة والعمليات الإنسانية، بدعم من الخيرين، مساعدات عينية تقدر بنحو 100 طن من المواد الغذائية وغير الغذائية للأسر النازحة والمتعففة في محليتي ود بندا وبابنوسة بولاية غرب كردفان.

واستهدفت المساعدات 4,523 أسرة من الفئات الهشة والنازحين والعائدين من النزوح، في ظل أوضاع اقتصادية وإنسانية بالغة الصعوبة، فاقمتها الحرب التي أجبرت آلاف الأسر على مغادرة مناطقها وترك مصادر رزقها في الزراعة والتجارة والمهن الهامشية التي كانت تمثل أساس معيشتها اليومية.

وفي محلية ود بندا، استفادت من المساعدات 1,875 أسرة من الفئات الهشة، إلى جانب 71 أسرة من النازحين، وذلك في عدد من الأحياء، من بينها: المدير، الواحة، السوق شمال، السوق جنوب، المدارس شمال، المدارس جنوب، القبة، الشروق، وجارين.

كما شملت الاستجابة الإنسانية في مدينة بابنوسة 2,577 أسرة من العائدين من النزوح، في أحياء الوحدة شمال، المقطاع غرب، المصنع، السكة حديد جنوب، التربية، النصر، والسلام شرق، إضافة إلى قرى أب ضليمة، بشمة، وأبو أجبر.

وتضمنت المساعدات المقدمة مواد غذائية أساسية شملت الدقيق، الأرز، السكر، الشاي، البقوليات، والصلصة، إلى جانب مواد غير غذائية تمثلت في البطانيات والفرشات وملابس الأطفال، بما يسهم في دعم الأسر التي تواجه أوضاعاً معيشية قاسية ونقصاً حاداً في الاحتياجات الأساسية.

وتولت لجان الوصول الإنساني التابعة للوكالة السودانية تنفيذ عمليات التوزيع، تحت إشراف المديرين التنفيذيين لمحليتي ود بندا وبابنوسة، وبالتعاون مع لجان الأحياء، لضمان وصول المساعدات إلى الفئات الأكثر احتياجاً.

ورغم أهمية هذه الاستجابة، فإنها لا تزال تغطي جزءاً محدوداً من الاحتياجات الإنسانية المتزايدة في ولاية غرب كردفان، حيث يواجه النازحون والعائدون وقطاعات واسعة من المجتمع المضيف ظروفاً صعبة، في ظل ضعف التدخلات الإنسانية وقلة الدعم مقارنة بحجم الأزمة.

What do you feel about this?