حركة تحرير السودان الديمقراطية: التحاق فارس النور بمعسكر بورتسودان لن يهزم مشروع الحرية ولا يربك مسار النضال
متابعات – بلو نيوز
قال رئيس حركة تحرير السودان الديمقراطية، حسب النبي محمود حسب النبي، إن التحاق فارس النور إبراهيم بمعسكر بورتسودان يمثل خياراً سياسياً سيتحمل مسؤوليته أمام الشعب السوداني والتاريخ، مؤكداً أن انسحاب الأفراد أو تبدل المواقف لن يؤثر في مسار القوى المؤمنة بمشروع السودان الجديد والدولة الديمقراطية القائمة على العدالة والمواطنة والسلام.
وأوضح حسب النبي، في تصريح صحفي، أن فارس النور إبراهيم كان بإمكانه أن يسهم في كتابة صفحة مختلفة من التاريخ إلى جانب من وصفهم بـ“الثوار الحقيقيين”، الذين اختاروا طريق الكفاح الصادق، وناضلوا من أجل العدالة الاجتماعية والسياسية لكل شعوب السودان.
وأضاف أن طريق النضال من أجل التغيير ليس طريقاً عابراً أو موسمياً، بل مشروع وطني طويل له كلفته وتضحياته، كما يمتلك رصيداً سياسياً ومعرفياً قادراً على بناء وعي قومي راسخ يتجاوز الحدود الجغرافية الضيقة والانقسامات التي ورثها السودان عن تاريخه الاستعماري.
وأكد رئيس حركة تحرير السودان الديمقراطية أن الحركة تؤمن بعدالة القضية السودانية، وترى أن النصر سيكون حليف قوى الحرية والتغيير الحقيقية، مشدداً على أن رحيل فرد أو انسحاب جماعة لا يغير جوهر المعركة ولا يضعف إرادة القوى المتمسكة بمشروع التحرر والعدالة.
وأشار حسب النبي إلى أن من يختار الانحياز إلى مشروع علي كرتي وتيار الإسلاميين، بحسب تعبيره، فإن ذلك يعد موقفاً سياسياً واضحاً يتحمل صاحبه تبعاته أمام الشعب والتاريخ.
وشدد على أن أحرار السودان وأبناءه المخلصين سيظلون ثابتين على درب النضال، ومتمسكين بحلم السودان الجديد الديمقراطي، سودان العدالة والمواطنة والسلام، مؤكداً أنهم سيواصلون كتابة تاريخ يليق بتضحيات الشهداء، ويثبت أن إرادة الشعوب أقوى من الخذلان، وأن مشروع الحرية لا تهزمه انسحابات العابرين أو تبدلات المواقف.
