أنباء عن ترتيبات سودانية مصرية تستهدف مناطق التعدين تثير تساؤلات واسعة .. ومستشار البرهان يؤكد تحركات رسمية لمعالجة الأمر

1
sisibrss

أثارت أنباء متداولة عن ترتيبات سودانية مصرية تستهدف مناطق التعدين شمال السودان تساؤلات واسعة، بالتزامن مع تحركات ميدانية وانسحاب بعض الوحدات من مواقع تعدين، وفي المقابل أعلن مستشار البرهان أمجد فريد استمرار الاتصالات الرسمية بين الخرطوم والقاهرة لمعالجة حادث الحدود ومنع تكراره.

متابعات – بلو نيوز

أفادت مصادر ميدانية من داخل مناطق التعدين في شمال السودان بوجود معلومات متداولة عن ترتيبات سودانية مصرية تتعلق بمناطق التعدين وذلك بالتزامن مع تحركات ميدانية شملت خروج بعض الوحدات التابعة للجيش السوداني والقوات المشتركة من مواقع داخل مناطق التعدين.

وبحسب ما نقلته شبكة رصد السودان، فإن الأنباء المتداولة تتحدث عن اتفاق مشترك بين قائد الجيش السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يستهدف مناطق التعدين، وأشارت المصادر إلى أن عمليات إعادة الانتشار والانسحاب أثارت تساؤلات واسعة وسط العاملين والسكان في المنطقة بشأن طبيعة التطورات المرتقبة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل تصاعد التوترات في مناطق التعدين شمال السودان، وما رافقها من تقارير عن سقوط ضحايا بين المعدنين السودانيين.

وفي سياق متصل، أعلن مستشار رئيس مجلس السيادة، أمجد فريد، أن الاتصالات الرسمية بين السودان ومصر مستمرة لمعالجة الحادث الذي وقع على الحدود وأسفر عن سقوط ضحايا من المعدنين السودانيين.

وقال فريد إن التطورات الأخيرة تستدعي معالجة مباشرة بين حكومتي البلدين، مؤكداً أن القنوات الدبلوماسية مفتوحة، وأن النقاشات الجارية تهدف إلى منع تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً.

وجاء حديث فريد بعد تقارير أفادت بتعرض مواقع للتعدين الأهلي في ولاية البحر الأحمر لقصف جوي يوم الثلاثاء، تحدث معدنون في تسجيلات مصورة عن أن الطائرات التي نفذت الضربات تتبع للقوات المصرية، إلى جانب معلومات عن تحرك بري في المنطقة.

وأوضح فريد، في منشور على منصة “إكس”، أن الحادثة تأتي ضمن سلسلة من الاحتكاكات التي شهدتها الحدود خلال السنوات الماضية، مشيراً إلى ضرورة التعامل مع الملف عبر الأطر الرسمية، وبعيداً عن التوظيف السياسي وأضاف أن المعالجة بين البلدين جارية بالفعل، دون أن يقدم تفاصيل حول طبيعة الخطوات المتخذة أو الجدول الزمني المتوقع لإعلان نتائج الاتصالات الجارية.

وفي المقابل طالبت قوى سياسية سودانية بفتح تحقيق مستقل في الهجوم الذي استهدف معدنين في منطقة جبل العيقاد بمحلية جبيت، وقالت إن الحادث أدى إلى سقوط قتلى وجرحى ومفقودين، مؤكدة أن أي اعتداء خارجي على الأراضي السودانية يمثل انتهاكاً للقانون الدولي والسيادة الوطنية، ويرى مراقبون أن التحركات العسكرية أو الأمنية في مناطق التعدين شمال السودان تحمل أبعاداً بالغة الحساسية، بالنظر إلى ارتباطها بملفات السيادة والحدود والموارد وحقوق المدنيين العاملين في التعدين الأهلي.

What do you feel about this?