دقلو يبحث مع مبعوث الأمم المتحدة تطورات الأوضاع في السودان ويحذر من استخدام المدنيين كدروع بشرية في الأبيض
بحث رئيس المجلس الرئاسي، الفريق أول محمد حمدان دقلو، خلال اتصال هاتفي مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، بيكا هافيستو، تطورات الأوضاع العسكرية والإنسانية في البلاد، لا سيما بمدينة الأبيض، مؤكدًا الالتزام بحماية المدنيين وفتح ممرات آمنة، ومحذرًا من استخدام المواطنين كدروع بشرية.
نيالا: بلو نيوز
بحث رئيس المجلس الرئاسي، الفريق أول محمد حمدان دقلو، خلال اتصال هاتفي أمس الجمعة، مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، السيد بيكا هافيستو، تطورات الأوضاع في البلاد، وسبل تعزيز الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تحقيق الاستقرار ورفع المعاناة الإنسانية عن الشعب السوداني في ظل الحرب المستمرة.
وتناول الاتصال التطورات العسكرية والأمنية في السودان، لا سيما الأوضاع في مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان، في ظل تصاعد المخاوف من تدهور الأوضاع الإنسانية وتأثر المدنيين بمسارات العمليات العسكرية.
وأكد رئيس المجلس الرئاسي حرص الحكومة على حماية المدنيين والأعيان المدنية، مشيرًا إلى التزام قوات تحالف السودان التأسيسي بأحكام القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، فيما يتعلق بقواعد السلوك والاشتباك أثناء العمليات، بما في ذلك الالتزام بفتح ممرات آمنة تتيح للمدنيين الخروج بحرية وأمان.
وحذر دقلو من مخاطر استخدام المدنيين كدروع بشرية، أو محاولة تجنيدهم والزج بهم في النزاع، معتبرًا أن مثل هذه الممارسات تزيد من تعقيد الأوضاع الإنسانية والأمنية، وتعرض حياة المواطنين لمخاطر مباشرة.
وأشار رئيس المجلس الرئاسي إلى أن الهجمات التي تعرضت لها قرى ومناطق سكنية حول مدينة الأبيض خلال الفترة الماضية، من قبل ما وصفه بـ“مليشيات الإخوان المسلمين والمرتزقة”، تعكس حجم التهديدات الأمنية التي تواجه السكان المدنيين في المنطقة.
وجدد دقلو التزام حكومة السلام بالتعاون الكامل مع الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإقليمية العاملة في المجال الإنساني، وتقديم التسهيلات اللازمة لضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى جميع المحتاجين، وتأمين سلامة العاملين في المجال الإنساني.
من جانبه، أكد المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، بيكا هافيستو، أهمية حماية المدنيين وتكثيف الجهود الرامية إلى تخفيف المعاناة الإنسانية، معربًا عن استمرار الأمم المتحدة في دعم المبادرات التي تسهم في تحقيق الأمن والاستقرار والسلام في السودان.
ويأتي الاتصال في وقت تتزايد فيه الدعوات الإقليمية والدولية إلى خفض التصعيد وحماية المدنيين، وفتح مسارات إنسانية آمنة، بما يسهم في الحد من آثار الحرب وتخفيف معاناة السكان في المناطق المتأثرة بالنزاع.
