قرقاش: لا مستقبل للسودان تحت حكم العسكر والمليشيات والإخوان

2
grgash

أكد المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، أنور قرقاش، أن الحرب في السودان لن تُحسم عسكرياً، وأن الانتقال إلى سلطة مدنية شاملة يمثل الطريق الوحيد لإنهاء النزاع، مشدداً على أن مستقبل السودان يجب أن يطوي صفحة العسكر والمليشيات والإخوان، ويفتح مساراً سياسياً يحافظ على وحدة البلاد ويحمي المدنيين.

متابعات – بلو نيوز

أكد المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، أنور قرقاش، أن النزاع الدائر في السودان لا يمكن حسمه عبر السلاح، مشدداً على أن الحل الوحيد للأزمة يتمثل في انتقال سياسي يقوده المدنيون، وينهي هيمنة التشكيلات العسكرية والمسلحة على مستقبل البلاد.

وقال قرقاش، في تعليق نشره على منصة «إكس»، إن التحول المدني في السودان أصبح أقرب من أي وقت مضى، معتبراً أن هذا المسار هو الخيار الضروري للحفاظ على وحدة السودان، وتقليل الخسائر في صفوف المدنيين، وفتح الطريق أمام تسوية سياسية شاملة.

وشدد قرقاش على أن المرحلة المقبلة في السودان يجب أن تطوي صفحة العسكر والمليشيات والإخوان، مؤكداً أن مستقبل البلاد لا يمكن أن يُبنى على استمرار نفوذ القوى المسلحة أو إعادة إنتاج الأدوار السياسية للقوى التي ساهمت في تعقيد المشهد السوداني.

وتأتي تصريحات قرقاش بالتزامن مع بيان صادر عن وزارة الخارجية الإماراتية، أعربت فيه أبوظبي عن قلقها البالغ إزاء استمرار القتال بين طرفي النزاع في عدة مناطق سودانية، بما في ذلك مدينة الأبيض، وما خلفه ذلك من ضحايا بين المدنيين وتدهور متسارع في الأوضاع الإنسانية.

وأكدت الإمارات رفضها استهداف المدنيين والمنشآت المدنية، داعية إلى توفير ممرات آمنة للسكان، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى المناطق المتضررة، في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية واتساع رقعة المعاناة.

وشددت أبوظبي على ضرورة التوصل إلى هدنة إنسانية عاجلة، تمهيداً لوقف دائم لإطلاق النار، بما يتيح معالجة التداعيات الإنسانية وتهيئة الظروف اللازمة لإطلاق عملية سياسية جادة وشاملة.

كما جددت الإمارات دعمها لجهود «الرباعية» الدولية الرامية إلى الدفع نحو تسوية سياسية تنهي الحرب وتؤسس لمرحلة انتقالية مدنية، مشيدة بالتحركات الإقليمية والدولية الأخيرة، بما في ذلك مخرجات مؤتمر برلين والمشاورات التي جرت في أديس أبابا بين 3 و5 يونيو.

واعتبرت أبوظبي أن هذه الجهود تمثل خطوات مهمة نحو إطلاق حوار سوداني تقوده القوى المدنية، بما يضمن مشاركة واسعة، ويستجيب لتطلعات السودانيين في السلام والاستقرار وبناء دولة مدنية.

وأكدت الإمارات، في ختام بيانها، أن الحل السياسي هو الطريق الوحيد لإنهاء النزاع في السودان، وأن انتقالاً مدنياً شاملاً يظل الأساس لتحقيق الاستقرار، والحفاظ على وحدة البلاد، وإنهاء دوامة الحرب والمعاناة.

What do you feel about this?