صفاء الفحل تكتب عصب الشارع: موسم فك التسجيلات
صفاء الفحل
بلا ضجة أو طبول كالتي صاحبت عودة بقال وأبو رهف، انضم مدير شركة أرياب نصر الدين الحسين من الصين (مباشرة) إلى حكومة (تأسيس) في نيالا، في أحدث عمليات الشطب والتسجيل المتبادلة بين (الناديين) أقصد طرفي الحرب والصراع على السلطة، وما زال الطرفان يبحثان عن لاعبين جدد لتقوية فريقهم في هذه المعركة العبثية.
وكما دفعت (السعودية) تكاليف مصاريف بعض اللاعبين للانتقال إلى معسكر (بورتسودان)، يبدو أن (الإمارات) أيضاً تكفلت بدفع تكاليف انتقال اللاعب (الخطير) نصر الدين الحسين (جكسا) لفريق نيالا؛ فالرجل الذي غادر الصين غاضباً بعد رفضه التوقيع على عقد التعدين (المبهم) مع الشركة الصينية، تاركاً وفد الحكومة المكون من (ثمانية عشر كوزاً) يقودهم وزير المعادن في حيرة داخل القاعة، رافضاً ركوب عربة السفارة أو العودة للفندق، واتجه إلى المطار مباشرة ليستقل الطائرة إلى الإمارات، أحدث صدمة داخل معسكر بورتسودان.
وهذه التسجيلات (المتبادلة) لحكمة (يعلمها الله) ستعمل على إظهار (المسروقات) وفضائح الطرفين؛ فـ(نصر الدين) ومن ذلك الموقع الحساس كمدير لشركة أرياب أو صندوق سرقة الذهب الأسود يعلم كثيراً عن أعمال نهب معادن الوطن خاصة (الذهب)، وسيخرج غداً بالفضائح (ويدق الصفايح) وينشر كافة غسيل ليس وزارة المعادن وحدها بل كافة لصوص سرقة الذهب داخل حكومة (الهمل) والمتعاونين معها، بعد أن ظل تسريب وتهريب المعدن النفيس محاطاً بأعلى درجات السرية، بينما المواطن (المسكين) يسأل: لماذا يعيش في قاع الفقر بينما البلاد من أكبر منتجي الذهب؟ ويجيب على سؤال شعبة مصدري الذهب الذين يرددون دائماً: أين يذهب 70% من إنتاج البلاد من الذهب؟
وأول الغيث قطرة ثم ينهمر المطر؛ فالأنباء غير الرسمية تقول بأن رئيس الوزراء (كميل) أيضاً قد (هرب) إلى خارج البلاد وأغلق كافة هواتفه ولا أحد حتى الآن يعرف مكان تواجده، بينما ترشح أخبار عن إقالته وقريباً سيلحق به الكثيرون من الذين يعيشون (ضغوطاً نفسية)، وسيقفز من المركب التي تغرق العديد من (الأرزقية).. والأيام القادمة حبلى بالمفاجآت.. والله في..
وثورة الحق والفضيلة لن تتوقف.
والمحاسبة والقصاص قادم لا محالة.
والرحمة والخلود أبداً لشهدائنا.
