الباشا طبيق: رفض الهدنة يكشف ارتباك قادة الجيش وإصرارهم على إطالة الحرب
قال الباشا طبيق، وزير النفط والطاقة في حكومة السلام الانتقالية، إن التصريحات الأخيرة لقادة الجيش بشأن رفض الهدنة الإنسانية والتمسك بخيار الحسم العسكري تعكس حالة من الارتباك والتخبط السياسي، وتؤكد إصرارهم على إطالة أمد الحرب وتعميق معاناة المدنيين، في وقت تتفاقم فيه الحاجة إلى وقف إطلاق النار وفتح مسارات المساعدات
نيالا – بلو نيوز
قال الباشا طبيق، وزير النفط والطاقة في حكومة السلام الانتقالية، إن التصريحات الأخيرة التي أدلى بها كلٌّ من الفريق أول عبد الفتاح البرهان، رئيس ما يُسمّى بمجلس السيادة والقائد الأعلى لجيش الحركة الإسلامية، والفريق أول ياسر العطا، رئيس هيئة الأركان، بشأن رفض أي مبادرة دولية تدعو إلى هدنة إنسانية، تمثل حالة واضحة من الارتباك والتخبط السياسي.
وأوضح طبيق أن تجديد قادة الجيش رفضهم لأي مبادرة تفضي إلى وقف إطلاق النار وتسهّل وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين، إلى جانب حديثهم المتكرر عن الحسم العسكري، يكشف إصراراً واضحاً على إطالة أمد الحرب وتعميق معاناة الشعب السوداني.
وأضاف أن هذه المواقف تأتي في وقت تتزايد فيه الكلفة الإنسانية للحرب، وتتسع فيه دائرة الاحتياجات الأساسية، بما في ذلك الغذاء والدواء والحماية، مؤكداً أن رفض الهدنة الإنسانية لا يمكن فصله عن محاولات استمرار الحرب وإغلاق الطريق أمام أي مسار يقود إلى تخفيف معاناة المدنيين.
وأشار طبيق إلى أن الخطاب السياسي والعسكري القائم على رفض المبادرات الإنسانية والتمسك بخيار الحسم العسكري يعكس غياب الرؤية السياسية، ويدفع البلاد نحو مزيد من الانقسام والدمار، بدلاً من الاستجابة للنداءات الإقليمية والدولية الداعية إلى وقف إطلاق النار وفتح ممرات آمنة للمساعدات.
وأكد وزير النفط والطاقة في حكومة السلام الانتقالية أن الأولوية في هذه المرحلة يجب أن تكون لوقف الحرب، وحماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، محذراً من أن استمرار التصعيد ورفض الهدنة سيضاعفان المأساة الإنسانية التي يعيشها السودانيون.
